أمه لم تعرفه.. حصار غزة يحوّل جسد شاب إلى هيكل عظمي (فيديو)

تدهورت الحالة الصحية للشاب الفلسطيني مصعب الدبس، أحد جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يرقد في قسم المبيت بمجمع الشفاء الطبي، نتيجة سوء التغذية الحاد ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

ووفق والدة مصعب، فقد أُصيب ابنها بقصف إسرائيلي استهدف خيمة مجاورة لمنزلهم في 7 يوليو/تموز الماضي، قبل أن يُنقل إلى المستشفى الإندونيسي الذي حوصر لمدة 20 يوما، ما أدى إلى انقطاع التواصل مع عائلته وحرمانه من العلاج.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضافت أن سوء التغذية وفقدان الأدوية والمكملات الغذائية جعلت حالته تتدهور بشكل كبير، حتى فقد وزنه وتقرحت جروحه.

أمه لم تتعرف إليه

وتابعت والدة مصعب “أخذوه على مستشفى الإندونيسي وتم حصاره 20 يوم، وانقطعت الاتصالات عنه وما عرفناش إيش عنه. ولما إجى على الشفاء أنا أمه ما تعرفتش عليه، بسوء التغذية اللي كان يمر فيها ابني وقلة الأدوية اللي في الإندونيسي وقصف المعدات الطبية”.

وأكملت “إجاني ابني ما تعرفتش عليه من كمية التقرحات اللي كانت في رأسه، أنا ما عرفتش ابني. وصل ابني للمرحلة هاي بسبب المعابر اللي دايما مسكرينها في قطاع غزة، وما فيش أكل أصلا”.

استمرار الحصار يهدد حياة مئات المرضى

ومن جانبه، أكد الطاقم الطبي في مجمع الشفاء، أن حالة مصعب ليست الوحيدة، إذ يعاني عدد كبير من المصابين من سوء تغذية حاد بسبب إغلاق المعابر ونقص الغذاء والمحاليل والمكملات الضرورية لالتئام الجروح.

كما أشار العاملون إلى أن النقص الحاد يشمل حتى المياه الصالحة للشرب وحليب الأطفال، وأن المساعدات التي تدخل القطاع لا تصل إلا لنسبة محدودة جدا من السكان.

وناشد الأطباء المجتمع الدولي التدخل العاجل لتوفير العلاج اللازم لمصعب وغيره من المصابين، ونقل الحالات الحرجة إلى خارج غزة لإنقاذ حياتهم، مؤكدين أن استمرار الحصار يهدد حياة مئات المرضى.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان