بطل كمال أجسام فلسطيني: بكيت على شكلي أمام المرآة بعد خروجي من سجون الاحتلال (فيديو)

بعد 16 شهرا من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خرج الأسير الفلسطيني سمير الترتير بجسد هزيل وصحة متدهورة، بعدما كان أحد أبطال كمال الأجسام المعروفين، وشارك في بطولات محلية وعالمية.

وفي حديثه للجزيرة مباشر، قال الترتير “قبل السجن كنت رياضيا ملتزما، أتمرن يوميا وأشارك في البطولات، وكانت حياتي بين الرياضة والعائلة، لكن الاعتقال قلب كل شيء”.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ظروف قاسية

وعن الحياة داخل سجن الاحتلال، أوضح الترتير أن “الأوضاع داخل السجن صعبة وقاسية جدا، ومعاناة في كل تفاصيل الحياة، والطعام قليل لا يكفي حتى لطفل والأمراض منتشرة، وقمع وضرب يومي مستمر لكل الأسرى”.

وأشار إلى أنه دخل السجن بوزن 83 كيلو وكتلة عضلية قوية، لكن بسبب قلة الطعام والإرهاق فقد حوالي 30 كيلو من وزنه، وأصبح هزيلا وغير قادر على أداء حتى تمرين بسيط.

وأضاف بحسرة “بنيت جسمي لسنوات، لكن خلال الاعتقال تلاشت العضلات بالكامل، كان ذلك صعبا وصادما بالنسبة لي”.

أما عن شعوره عند مشاهدة صورته بعد الإفراج فيقول “لم أرَ وجهي في المرآة طوال فترة الاعتقال، وعندما رأيت نفسي بكيت، جسمي الذي كان جسم بطل أصبح هزيلا، فقدت كل ما بنيته بجهد سنين”.

صورة الأسير الفلسطيني المحرر سمير الترتير قبل الاعتقال
صورة الأسير الفلسطيني المحرر سمير الترتير قبل الاعتقال (الجزيرة مباشر)

10 آلاف أسير

أما والدته صديقة الترتير (60 عاما) فكانت صدمتها كبيرة عند رؤية نجلها، وقالت “عندما رأيته قلت إنه ليس ابني”.

وتابعت “كان وزن ابني 83 كيلو وجسمه جسم بطل رياضي، واليوم أراه نحيلا ضعيفا، لم أتعرف عليه من أول وهلة، ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال حرام وظلم”.

وبحسب مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى، يعتقل الاحتلال في سجونه أكثر من 10 آلاف أسير وأسيرة ممن تعرف هوياتهم يقبعون في 27 سجنا ومركز تحقيق أو توقيف، تضاف إليهم أعداد أخرى تقدر بالآلاف لأسرى من قطاع غزة رهن “الإخفاء القسري”.

ومن بين المعتقلين حاليا 29 أسيرة، و400 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاما، ونحو 3500 معتقل إداري بذريعة وجود ملف سري، غالبيتهم أسرى سابقون، من بينهم 4 أسيرات، وأكثر من 100 طفل.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان