هيئة البث الإسرائيلية تنشر تفاصيل جديدة عن خطة احتلال مدينة غزة

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، تفاصيل جديدة عن الخطة العسكرية الإسرائيلية المرتقبة لاحتلال مدينة غزة، التي ستجري على مراحل تمتد لأشهر، وتبدأ بتهيئة الظروف الميدانية وإجلاء السكان قبل الدخول في عملية برية واسعة النطاق.
ووفقا للمصدر، أقر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) زيادة المساعدات المقدمة لقطاع غزة، بهدف إضفاء شرعية على توسيع العملية العسكرية وتحضير الظروف لنقل سكان مدينة غزة إلى الجنوب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
زيادة أعداد الشاحنات
وتشمل الخطة رفع عدد الشاحنات التي تدخل القطاع إلى نحو 300 شاحنة يوميا، وفتح مراكز توزيع جديدة، إلى جانب زيادة عمليات الإسقاط الجوي للمواد الإغاثية.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، سيبدأ خلال أسبوعين تنفيذ خطة إجلاء نحو 800 ألف من سكان مدينة غزة إلى منطقة المواصي الساحلية، على أن تستمر عملية النقل نحو شهر ونصف، تمهيدا لبدء العملية العسكرية الشاملة. وستُنشأ بين 16 و18 مجمعا سكانيا لاستيعاب هؤلاء النازحين، على أن تكون أكثر تطورا من الخيام المستخدمة حاليا.
تجنيد قوات احتياط إضافية
وتشير الخطة إلى أنه بعد شهر من بدء الإجلاء، سيتم تجنيد قوات احتياط إضافية، بحيث تعمل 6 فرق عسكرية في مدينة غزة عند انطلاق العملية البرية. وتقدّر قيادة جيش الاحتلال أن احتلال المدينة سيستغرق نحو 6 أشهر، مع إعطاء الأولوية لسلامة الجنود على حساب سرعة التنفيذ.
وتتوقع هيئة البث أنه بحلول أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيكون الجيش الإسرائيلي قد أتم تطويق مدينة غزة وإجلاء سكانها، ليبدأ بعد ذلك العمل الميداني داخل أحيائها.
العودة إلى طاولة المفاوضات
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المبعوث الأمريكي ويتكوف يناقش حاليا مقترحا يتضمن الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة مقابل إنهاء الحرب الدائرة في القطاع.
وبحسب الهيئة، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأنها قد تعود إلى طاولة المفاوضات قبل المضي في خطة توسيع العملية العسكرية في غزة، في إشارة إلى وجود نافذة محتملة للحل السياسي قبل انطلاق الهجوم البري الواسع.