الأمم المتحدة تدين اعتقال أنصار الله 11 من عامليها في اليمن

أستنكرت الأمم المتحدة الأحد حملة الاعتقالات التي وصفتها بالتعسفية لحركة أنصار الله في اليمن والتي طالت 11 من العاملين لدى المنظمة الدولية.
وأعقبت الحملة مقتل رئيس حكومة الحركة في غارة إسرائيلية الخميس في صنعاء.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3جدعون ساعر: سائرون باتجاه إحلال السيادة في الضفة الغربية
- list 2 of 3الأسباب التي حولت “أبو عبيدة” إلى رمز من رموز المقاومة
- list 3 of 3خاصية جديدة لكتابة الرسائل بالذكاء الاصطناعي على “واتساب”.. هذا ما يمكنها فعله
ونشر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ على منصة اكس بيانا قال فيه “أدين بشدة الموجة الجديدة من الاعتقالات التعسفية لموظفي الأمم المتحدة اليوم في صنعاء والحديدة من قبل أنصار الله، فقد اعتقلوا ما لا يقل عن 11 موظفا من موظفي الأمم المتحدة”.
وأضاف البيان “هذه الاعتقالات تضاف إلى 23 موظفا من موظفي الأمم المتحدة ما زالوا رهن الاحتجاز، بعضهم محتجز منذ عامي 2021 و2023”.
وتشيع جنازة رئيس حكومة أنصار الله أحمد غالب الرهوي وعدد من وزرائه الذين قتلوا الخميس في غارة إسرائيلية أثناء اجتماع لهم صباح اليوم الاثنين في العاصمة صنعاء.
من جانبه أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان منفصل حملة الاعتقالات قائلا “أدين بشدة الاعتقالات التعسفية التي طالت 11 على الأقل من موظفي الأمم المتحدة في 31 أغسطس/آب على أيدي سلطات الأمر الواقع الحوثية في المناطق الخاضعة لسيطرتها”.
ودعا إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط” عن الموظفين، بالإضافة إلى “جميع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية ومن المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزين تعسفا”.
والرهوي هو أكبر مسؤول سياسي يمني يُقتل في تداعيات المواجهة اليمنية الإسرائيلية على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وأعقبت اغتيال الرهوي حملة اعتقالات طالت عشرات “المشتبه بممارستهم التجسس لمصلحة إسرائيل” حسب أنصار الله.
ويحتجز الحوثيون عشرات من الموظفين الأمميين وموظفي منظمات إنسانية محلية ودولية منذ أكثر من عام بـ”شبهة التجسس”.
وكان عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله قد أكد في كلمة متلفزة الأحد أن اليمن سيواصل دعم قضية فلسطين.
وفي سياق كلمته، وصف الحوثي الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين بأنها “جريمة القرن وفضيحة العصر”، متهما إياها بالسعي إلى طمس الهوية الإسلامية عبر استهداف المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى.
وأكد أن اليمن يقف في “معركة مقدسة تطيب فيها التضحيات”، وأن كل ما يقدمه الشعب اليمني “ليس خسارة، بل فوز حقيقي في سبيل الله”.