أجبرته الحرب على ترك مستشفى أم درمان.. طبيب يحول منزله إلى عيادة خيرية (فيديو)

واصل الطبيب السوداني بدر الدين أحمد، تقديم الخدمات الطبية للمرضى في ظل ظروف بالغة الصعوبة، وكرس جهوده لتحويل منزله إلى عيادة خيرية لتكون ملاذًا للمرضى والنازحين، متحديًا قلة الإمكانيات وخطر الأوضاع الأمنية.

وفي منزله المتواضع بأطراف مدينة أم درمان، واجه الطبيب بدر الدين، تحديات غير مسبوقة منذ أن أُجبر على مغادرة مستشفى أم درمان التعليمي الحكومي الذي يقدم الخدمات الطبية الأساسية لسكان المدينة.

“اضطررنا لترك المستشفيات”

وقال الطبيب أحمد للجزيرة مباشر “كنت بمستشفى أم درمان التعليمي، وأجبرتنا الحرب على تركه، لأن قوات الدعم السريع دمرت كل المستشفيات وأجبروا العاملين على المغادرة”.

وأضاف الطبيب قائلا “بعد أن تركت المستشفى اضطررت أن أعمل في منزلي المتواضع جدًّا، وأقدم كل ما يمكن مجانًا”.

وأشار الطبيب إلى التحديات التي واجهته أثناء عمله في منزله، وقال إن حالات حرجة جدًّا وصلت إليه، فلم يجد إمكانيات في عيادته المنزلية لعلاجها، إضافة إلى عدم توفر الأدوية اللازمة.

24 ساعة في خدمة المرضى

وأشادت المريضة منى محمد، بالخدمة التي يقدمها الطبيب بدر الدين في عيادته المنزلية، قائلة “هذه العيادة بذلت جهودا كبيرة لخدمة المواطنين وقدمت الكثير من العلاجات للمرضى”.

وقالت إن عيادة الدكتور، كانت تعمل 24 ساعة لخدمة المرضى، وإن الدكتور بدر الدين لم يقصر في أي جهد تجاه المواطنين الذين يأتون لعيادته”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة، قد حذرت من تدهور القطاع الصحي في السودان، بعد تعرض المستشفيات للدمار أو التوقف عن العمل منذ بداية النزاع في إبريل/نيسان 2023، مما أثّر في ملايين المواطنين الذين حرموا من الرعاية الصحية الأساسية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان