حذيفة المنسي.. طفل يبيع الحليب في غزة يحن للدراسة ويكفل أسرته الكبيرة (شاهد)

في مشهد يلخص قسوة الحياة في قطاع غزة المحاصر، تداول ناشطون على مواقع التواصل مقطعا مؤثرا للفتى حذيفة المنسي (16 عاما)، وهو يغفو منهكا أمام مستشفى الشفاء الطبي.

هذا المشهد لم يكن سوى نهاية يوم طويل من العمل الشاق في بيع الحليب لتأمين قوت عائلته.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

من مقاعد الدراسة إلى قسوة سوق العمل

حذيفة الذي كان يحلم بالجلوس على مقاعد الدراسة مثل أقرانه، وجد نفسه مجبرا على الانخراط في سوق العمل القاسي.

ويروي حذيفة تفاصيل يومه الطويل للجزيرة مباشر قائلا: “أبيع الحليب من الصباح الباكر إلى الساعة 6 مساء، كل هذا مقابل 20–30 شيكل، بس عشان نشتري طحين أو رز، نقضي به غرض اليوم”.

وعن معاناته مع التعب والسهر، يضيف: “لا أنام إلا ساعة ونصف في مستشفى الشفاء، الناس بتصحيني. في إحدى المرات صورني صحفي وأنا نائم”.

طفل مهموم بعائلة كبيرة

رغم صغر سنه، يحمل حذيفة هموم عائلة كبيرة مكونة من 9 أفراد، ويوضح: “أبي موظف لكن الراتب لا يكفي، يتلقاه مرة كل 4 أشهر. لو لم أشتغل لما وجدنا ما نأكله أنا وإخوتي”.

أكثر ما يتمناه حذيفة ليس المال، بل انتهاء الحرب. ويوجه رسالته للعالم قائلا: “أنا بقول للعالم، وقفوا الحرب، وقفوا الإبادة، احنا مش قد الشغل. أتمنى أن أعود للدراسة أن ألتقي معلّمي وأصدقائي، بكرا يمكن أكون ميت”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان