ضرب مبرح لوزيرة خارجية نيبال وزوجها وسط احتجاجات غاضبة (فيديو)

تعرضت وزيرة خارجية نيبال، أرزو رانا، وزوجها شير بهادور ديوبا، رئيس حزب المؤتمر النيبالي ورئيس الوزراء السابق، للضرب المبرح، بعد اقتحام عدد كبير من المحتجين لمنزلهما في العاصمة كاتماندو تزامناً مع الاحتجاجات المتواصلة ضد حجب منصات التواصل الاجتماعي وضد الفساد بشكل عام في البلاد.
وتفاقمت الأزمة السياسية في البلاد مع إغلاق مطار تريبهوفان الدولي وإلغاء جميع الرحلات الجوية بعد تصاعد العنف إثر الحظر الذي فرضته الحكومة على منصات التواصل الاجتماعي وتم رفعه بعد يوم من الاحتجاجات الدامية ضد الحكومة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سوريا.. انتشار أمني في حلب بعد تفكيك خلية تابعة لـ”تنظيم الدولة” (فيديو)
- list 2 of 4النائبة العامة في السودان: مئات البلاغات تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم قتل واغتصاب ونهب (فيديو)
- list 3 of 4البرازيل.. متظاهرون من السكان الأصليين يشتبكون مع الأمن في قمة المناخ (فيديو)
- list 4 of 4البوسنة.. حريق ضخم بدار رعاية للمسنين يتسبب في فاجعة (فيديو)
وأكد مسؤولون استقالة كيه بي شارما أولي، رئيس الوزراء، إضافة إلى ثلاثة وزراء من حزب المؤتمر الوطني يمثلون وزارات الداخلية والزراعة والصحة. وتم نشر مئات من أفراد الجيش في المطار، بينما نقلت خمس مروحيات على الأقل تابعة للجيش النيبالي الوزراء من مقار إقامتهم الرسمية.
أشارت منظمة مراسلون بلا حدود إلى أن مقر مجموعة كانتيبور الصحافية قد أُضرمت فيه النيران، ودعت المتظاهرين إلى “عدم استهداف الصحافيين”.
بينما حث الرئيس رامشاندرا بوديل في بيان مساء الثلاثاء، “الجميع، بمن فيهم المتظاهرون، على التعاون من أجل حل سلمي للوضع الصعب في البلاد”، داعيا “جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار”.
تصاعد الأحداث
يوم الخميس الماضي أعلنت الحكومة حجب مواقع التواصل الاجتماعي تنفيذاً لأمر أصدرته المحكمة العليا في العام 2023 يلزم بتعيين مندوب محلي ومسؤول للإشراف على المحتوى.
ومن المنصات التي تم حظرها فيسبوك ويوتيوب وإكس ولينكدإن، مما أثار استياء الملايين من مستخدميها.
صباح يوم الاثنين، خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع كاتماندو ومدن أخرى للمطالبة بإعادة شبكات التواصل الاجتماعي والتنديد بآفة الفساد التي يقولون إنها تقوض هذه الدولة الصغيرة الواقعة في الهيمالايا.
الشرطة النيبالية فتحت النيران فقتلت 19 شخصاً على الأقل، بينهم 17 في العاصمة وحدها، وأصيب المئات، بحسب حصيلة أوردتها السلطات.
مساء يوم الاثنين، أمر رئيس الحكومة بإلغاء الحظر على وسائل التواصل الاجتماعي وإجراء تحقيق “مستقل” في ملابسات إطلاق الشرطة النار على المحتجين.