بين الأهازيج الفلسطينية والعواصف.. أسطول الصمود ينتظر ساعة الإبحار نحو غزة (فيديو)

على وقع الأهازيج والأغاني الفلسطينية، وجّه أسطول الصمود العالمي رسائل تضامن قبيل توجهه من المياه التونسية في رحلة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
لكن، مع حلول مساء الأربعاء، أعلن المنظمون تأجيل الانطلاق إلى يوم الخميس بسبب سوء الأحوال الجوية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وقال البرازيلي تياغو أفيلا، عضو لجنة التنظيم، أمام حشد من المشاركين في مدينة سيدي بوسعيد شمال العاصمة تونس: “سنخبركم متى يكون أفضل وقت للإبحار بناءً على أحوال الطقس”.
وقد خيّمت حالة من عدم اليقين طوال اليوم حول قرار الإبحار، وسط مخاوف أمنية بعد إعلان إدارة التنظيم أن الأسطول تعرض لهجمات بمسيّرات، إضافة إلى تأخر بعض التحضيرات التقنية ورداءة الطقس.
ووفق ما أكده عدد من المشاركين، فإن الأسطول، في حال انطلاقه صباح الخميس، لن يتجه مباشرة إلى غزة، بل إلى ميناء بنزرت في شمال تونس، لاستكمال عمليات تجهيز السفن وضمان استعدادها للمهمة.
رفض الترهيب
قالت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود على موقعها الرسمي، إن الهجمات التي تعرض لها الأسطول خلال اليومين الماضيين كانت محاولة لترهيب المشاركين وردعهم، لكنها في الوقت نفسه تكشف “مدى ما يمكن أن تذهب إليه إسرائيل، بدافع الخوف، للإبقاء على حصارها غير القانوني المفروض على غزة”.
وأضاف البيان أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة، فرانشيسكا ألبانيزي، ذكّرت بأن الإفلات من العقاب مكّن إسرائيل من مواصلة عقود من الاحتلال وارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن على الدول واجبًا بالتحرك لحماية هذه المهمة ووضع حد للتواطؤ.
واختتم البيان بالقول: “إنها لحظة اختبار للإنسانية، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته لكسر الحصار”.
وكان من المقرر أن ينطلق الأسطول يوم الأحد الماضي، لكن مشاكل تقنية ولوجستية دفعت إلى تأجيل الموعد إلى الأربعاء، ثم تأجل مجددًا إلى الخميس، ليبقى مصير الإبحار معلقًا بقرار المنظمين والظروف الميدانية.