“صليبيون جدد في غزة”.. تقرير يكشف تورط عصابة أمريكية معادية للإسلام في توزيع المساعدات (شاهد)

رغم مرور قرون على الحروب الصليبية، ما زالت بعض الجماعات تستلهم شعاراتها وتتمسك بأفكارها. ومن أبرز هذه الجماعات عصابة “نادي إنفدلز” للدراجات النارية، التي تعني بالعربية “الكفار”. وتتخذ هذه العصابة من رموز الحملات الصليبية شعارا لها، وترى نفسها “صليبيين معاصرين”.
لكن الجديد هو ما كشفه تقرير لشبكة “بي بي سي” البريطانية، إذ أوضح أن الشركة الأمنية المتعاقدة مع “مؤسسة غزة الإنسانية” استعانت بعشرات من عناصر هذه العصابة لتأمين مواقع توزيع المساعدات في القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4“المقلوبة الكذابة”.. الحصار يغير الطبق الشعبي في غزة (شاهد)
- list 3 of 4البرد يدق في العظم والأطفال يتجمدون في صمت.. أهالي غزة يستغيثون من “مجزرة المنخفض الجوي” (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
وأشار التقرير إلى أن نحو 40 عضوا من العصابة شاركوا في مهام أمنية بالمواقع ذاتها التي شهدت إطلاق نار أسفر عن استشهاد مئات المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يصطفون للحصول على الغذاء.
خلفيات عن العصابة
وتأسست “إنفدلز” عام 2006 على يد قدامى المحاربين الأمريكيين في حرب العراق، وهي تحمل تاريخا طويلا من الخطاب العدائي اتجاه الإسلام والمسلمين.
وكشفت “بي بي سي” أن بعض عناصر العصابة العاملين في غزة لهم سوابق جنائية وشبهات فساد، وسبق اعتقالهم في الولايات المتحدة.
ونشرت الشبكة صورة لأحدهم يظهر فيها بوشم يحمل شعار الحملات الصليبية ورقم 1095، في إشارة إلى العام الذي انطلقت فيه الحملة الصليبية الأولى على القدس.
كما وثق التقرير منشورات سابقة للعصابة تضمنت إعلانات مسيئة للإسلام، بينها إعلان عن شواء خنزير خلال شهر رمضان عام 2005 بعنوان “تحدٍّ للإسلام”.
موجة غضب وانتقادات واسعة
وأثار ما كشفه التقرير عاصفة من الغضب عبر منصات التواصل، حيث سخر الإعلامي البريطاني مارك جونز، في تعليق لاذع، متخيلا حوارا بين مؤسسة غزة الإنسانية وأعضاء العصابة حول خبرتهم في “كراهية المسلمين”.
أما المؤرخ الأسكتلندي وليام دالرمبل فوصف الأمر بأنه “تقرير صادم للغاية”، مطالبا بإغلاق المؤسسة فورا ومحاكمة موظفيها بتهم القتل.
وفي السياق نفسه، كتب المدون فيل أن “بلطجية صهاينة فاشيين يتولون مسؤولية أمن مواقع المساعدات”، كما اعتبر المدوّن “توماس” أن المؤسسة التي تطلق النار أساسا على المدنيين لن تتورع عن توظيف معادين للإسلام في منطقة ذات أغلبية مسلمة.
دعوات أممية للتحرك
وعلى الصعيد الأممي، شددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز، على أن خبراء المنظمة دعوا منذ فترة طويلة إلى إغلاق مؤسسة غزة الإنسانية ومراكز المساعدات التابعة لها.
وأكدت أن على الدول والأمم المتحدة “الابتعاد عن أي تعاون مع هذه المؤسسة لتجنب المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الجرائم المرتكبة”.
