“صليبيون جدد في غزة”.. تقرير يكشف تورط عصابة أمريكية معادية للإسلام في توزيع المساعدات (شاهد)

وثق التقرير منشورات سابقة للعصابة تضمنت إعلانات مسيئة للإسلام (بي بي سي)
وثق التقرير منشورات سابقة للعصابة تضمنت إعلانات مسيئة للإسلام (بي بي سي)

رغم مرور قرون على الحروب الصليبية، ما زالت بعض الجماعات تستلهم شعاراتها وتتمسك بأفكارها. ومن أبرز هذه الجماعات عصابة “نادي إنفدلز” للدراجات النارية، التي تعني بالعربية “الكفار”. وتتخذ هذه العصابة من رموز الحملات الصليبية شعارا لها، وترى نفسها “صليبيين معاصرين”.

لكن الجديد هو ما كشفه تقرير لشبكة “بي بي سي” البريطانية، إذ أوضح أن الشركة الأمنية المتعاقدة مع “مؤسسة غزة الإنسانية” استعانت بعشرات من عناصر هذه العصابة لتأمين مواقع توزيع المساعدات في القطاع.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأشار التقرير إلى أن نحو 40 عضوا من العصابة شاركوا في مهام أمنية بالمواقع ذاتها التي شهدت إطلاق نار أسفر عن استشهاد مئات المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يصطفون للحصول على الغذاء.

خلفيات عن العصابة

وتأسست “إنفدلز” عام 2006 على يد قدامى المحاربين الأمريكيين في حرب العراق، وهي تحمل تاريخا طويلا من الخطاب العدائي اتجاه الإسلام والمسلمين.

وكشفت “بي بي سي” أن بعض عناصر العصابة العاملين في غزة لهم سوابق جنائية وشبهات فساد، وسبق اعتقالهم في الولايات المتحدة.

ونشرت الشبكة صورة لأحدهم يظهر فيها بوشم يحمل شعار الحملات الصليبية ورقم 1095، في إشارة إلى العام الذي انطلقت فيه الحملة الصليبية الأولى على القدس.

كما وثق التقرير منشورات سابقة للعصابة تضمنت إعلانات مسيئة للإسلام، بينها إعلان عن شواء خنزير خلال شهر رمضان عام 2005 بعنوان “تحدٍّ للإسلام”.

موجة غضب وانتقادات واسعة

وأثار ما كشفه التقرير عاصفة من الغضب عبر منصات التواصل، حيث سخر الإعلامي البريطاني مارك جونز، في تعليق لاذع، متخيلا حوارا بين مؤسسة غزة الإنسانية وأعضاء العصابة حول خبرتهم في “كراهية المسلمين”.

أما المؤرخ الأسكتلندي وليام دالرمبل فوصف الأمر بأنه “تقرير صادم للغاية”، مطالبا بإغلاق المؤسسة فورا ومحاكمة موظفيها بتهم القتل.

وفي السياق نفسه، كتب المدون فيل أن “بلطجية صهاينة فاشيين يتولون مسؤولية أمن مواقع المساعدات”، كما اعتبر المدوّن “توماس” أن المؤسسة التي تطلق النار أساسا على المدنيين لن تتورع عن توظيف معادين للإسلام في منطقة ذات أغلبية مسلمة.

دعوات أممية للتحرك

وعلى الصعيد الأممي، شددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز، على أن خبراء المنظمة دعوا منذ فترة طويلة إلى إغلاق مؤسسة غزة الإنسانية ومراكز المساعدات التابعة لها.

وأكدت أن على الدول والأمم المتحدة “الابتعاد عن أي تعاون مع هذه المؤسسة لتجنب المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الجرائم المرتكبة”.

المصدر: الجزيرة مباشر + بي بي سي

إعلان