غزيون يصرخون: لا مناطق آمنة.. وين نروح؟ (فيديو)

القصف الإسرائيلي أجبر أغلب أهل غزة على النزوح من ديارهم
القصف الإسرائيلي أجبر أغلب أهل غزة على النزوح من ديارهم (رويترز)

ميناء غزة الذي يعد المتنفس الوحيد لأهالي القطاع، ومأوى العشرات في خيامهم، أصبح مهددا بالمحو من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي دمّر برج طيبة 2 بزعم وجود بنى تحتية لحماس داخله أو بجواره.

ورأى ناشطون أن الاحتلال يقصف غزة لمجرد القصف وهو غير متأكد من ادعاءاته، وذلك لإجبار سكان القطاع على النزوح وإخلاء المنطقة كلها.

وناشد غزيون لإنقاذ غزة قبل فوات الأوان. وقال المدير العام لوزارة الصحة في القطاع الدكتور منير البرش: “غزة اليوم تحترق أمام أعين العالم! كل دقيقة انفجار، كل لحظة استهداف، كل ثانية دماء تنزف من جسد هذه الأرض الطاهرة”.

وأضاف: “مدن كاملة تتحول إلى رماد، وبيوت تنهار فوق ساكنيها، وأطفال يصرخون فلا يسمعهم أحد، إلى متى يبقى العالم غافلًا؟”.

الهدف هو التهجير

وقال صلاح صافي: “غارات عنيفة متواصلة تستهدف البنية التحتية وتمحو الأبراج والعمارات السكنية من الوجود، وكأن الاحتلال عازم على إعدام الحياة من جذورها، ومع ذلك يصر العالم على صمته المخزي، غزة ليست بخير. غزة تحتاج أن تُنقل صورتها، أن تبقى حاضرة في الوعي والوجدان”.

وأكد معين الكحلوت أن الاحتلال قصف المناطق التي يعلن عن أنها إنسانية وآمنة، كيف يُطلب من أكثر من مليوني إنسان أن يعيشوا على شريط ساحلي ضيق بلا مأوى ولا ماء ولا أي مقومات للحياة؟، مردفًا: “والعالم كله يقف ساكنًا متفرجًا!! هذا طلب عذاب وتشريد وموت بطيء”.

ويرى حساب يحمل اسم محمد أن الحرب تبدو كأنها بدأت من جديد، مضيفًا: “لو ظل الوضع على ما هو وما في تحرك دولي أي والله غير يخلصوا علينا كلنا”.

وأوضح حساب عمر محمد العطل أن الاحتلال ماض في سياسة التهجير، إذ يقصف كل ما يُنتج حياة (المياه والطاقة)، ويهدد بإخلاء الأبراج والمربعات السكنية ليُبقي أعداد الشهداء مضبوطة فتستمر عمليته دون ضغط دولي كاف.

وشهد يوم أمس الأربعاء قصفا مكثفا لمناطق متفرقة في مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد 79 فلسطينيا.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بأن الشهداء وصلوا إلى عدد من مستشفيات القطاع، في وقت تواصل فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني جهودها في استخراج العالقين تحت أنقاض المنازل والمباني المستهدفة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان