تعيين رئيسة مؤقتة للحكومة في نيبال عقب احتجاجات عنيفة وتدخل الجيش (فيديو)

أدت سوشيلا كاركي رئيسة المحكمة العليا السابقة، اليمين الدستورية كرئيسة حكومة مؤقتة لنيبال، الجمعة، عقب استقالة رئيس الوزراء كاي بي شارما أولي إثر موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الفساد وحظر وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاءت خطوة تعيين كاركي (73 عاما) بعد مفاوضات شاقة بين الجيش وممثلي المحتجين الذين طرحوا اسمها كمرشحة توافقية، في وقت شهدت فيه العاصمة كاتماندو أسوأ اضطرابات منذ إلغاء الحكم الملكي عام 2008.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مرشح سابق لرئاسة تونس يكشف سبب تغيير موقفه من قيس سعيّد (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
وقال المتحدث باسم الجيش النيبالي راجا رام باسنيت إن المحادثات الأولية مع قادة الاحتجاجات أفضت إلى توافق على شخصية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية تسعى إلى “إعادة الأمور إلى طبيعتها تدريجيا”.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع دموي قتل خلاله ما لا يقل عن 51 شخصًا، بينهم 21 متظاهرًا وثلاثة من الشرطة، وأصيب أكثر من ألف شخص في المواجهات، وفق ما أعلنت وزارة الصحة والشرطة النيبالية، وفرّ نحو 13,500 سجين من السجون خلال الفوضى، أعيد توقيف بعضهم، فيما لا يزال أكثر من 12,500 فارين.
الاحتجاجات التي قادها جيل الشباب المعروف بـ”جيل زد” اندلعت على خلفية تعطيل منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتوسع لتشمل مطالب بإنهاء الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية، ورافقتها أعمال عنف غير مسبوقة، من بينها إحراق مبنى البرلمان ومقر إقامة رئيس الوزراء المستقيل، فضلا عن مقار حكومية وفنادق شهيرة بينها فندق هيلتون في كاتماندو.