عضوان بمجلس الشيوخ الأمريكي: حكومة نتنياهو تطبق خطة للتطهير العرقي في غزة

وصف السيناتور كريس فان هولن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الوضع في قطاع غزة بأنه “كارثة إنسانية مروعة”.
وقال السيناتور فان هولن، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس بمشاركة زميله السيناتور جيف ميركلي لتقديم نتائج زيارتهما الأخيرة لقطاع غزة، إنه من الواضح أن “حكومة نتنياهو تخطت عقاب حماس بشكل كبير إلى فرض عقاب جماعي على جميع السكان في قطاع غزة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من أجل غزة.. أطباء سويسريون يضربون عن الطعام أمام البرلمان (فيديو)
- list 2 of 4“ستارمر يبسط السجادة الحمراء للإبادة الجماعية”.. دعوات لاعتقال الرئيس الإسرائيلي في بريطانيا (شاهد)
- list 3 of 4رئيس وزراء قطر: الهجوم على الدوحة قتل أي أمل للأسرى.. ويجب تقديم نتنياهو للعدالة
- list 4 of 4المقاومة تفجر عبوة ناسفة بآلية إسرائيلية قرب حاجز عسكري في طولكرم (فيديو)
“خطة التطهير العرقي”
وأضاف السيناتور فان هولن أنه، والسيناتور ميركلي، اختارا عنوانا لتقريرهما عن غزة وهو “حكومة نتنياهو تطبق خطة للتطهير العرقي للفلسطينيين في غزة”.
وأكد أن “أمريكا متواطئة”، فيما يشهده قطاع غزة من تطهير عرقي، وأنه “يجب على العالم أن يوقف ذلك”.
وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال بشكل علني إن “أحد أهداف هذه الحرب هو إخراج السكان من قطاع غزة”، موضحا أن “ما يحدث بالفعل هو تطبيق للأهداف التي أعلنها نتنياهو”.
جانبان للخطة
وقال السيناتور جيف ميركلي إن “استراتيجية التطهير العرقي في قطاع تقوم على جانبين، الأول تدمير المنازل حتى لا يتمكن الفلسطينيون من العودة لمنازلهم بقطاع غزة”.
وأضاف أن “الجانب الآخر من هذه الاستراتيجية هو حرمان الفلسطينيين في غزة من أساسيات الحياة مثل الغذاء والمياه والدواء”.
وأكد السيناتور ميركلي أنه “يتم تقييد دخول الغذاء إلى قطاع غزة بشكل متعمد”، وأن “الأطفال هم أكثر الفئات تضررا جراء الجوع في غزة”.
وطالب السيناتور ميركلي الولايات المتحدة “أن تتوقف عن التواطؤ في التطهير العرقي وجرائم الحرب التي ترتكب في غزة”، مؤكدا أنه “يجب وقف إطلاق في غزة من أجل إدخال المساعدات للقطاع والإفراج عن الرهائن”.

“رفح تحولت إلى ركام”
وأشار السيناتور فان هولن إلى أنه قام بزيارة الحدود بين مصر وقطاع غزة، وصعد مع السيناتور ميركلي لسطح مبنى مرتفع لكي يلقيا نظر على مدينة رفح، فوجدوا أنها صارت ركاما.
ووصف فان هولن الوضع في رفح بأنها “تحولت من مدينة مزدهرة يعيش فيها أكثر من 200 ألف فلسطيني إلى ركام”.
وذكر السيناتور فان هولن في مؤتمره الصحفي أنه، والسيناتور ميركلي، التقيا جنودا إسرائيليين شاركوا في الحرب في قطاع غزة وأكدوا لهما “أنهم كانوا جزءا من التدمير الممنهج للبنية التحتية في غزة”، والنتيجة أن “تم تدمير 90% من مساكن القطاع”.
وأضاف أن “حكومة نتنياهو تتحدث عن خطة لإخراج السكان في غزة طوعا لكن ما يحدث على الأرض يظهر عكس ذلك”.

استخدام التجويع كسلاح
وأوضح السيناتور فان هولي أن “إسرائيل استخدمت التجويع كسلاح في الحرب عن طريق تقييد المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة”، موضحا أن هناك من الناس من تضوروا جوعا حتى الموت في قطاع غزة.
وتابع “يتم تقييد وصول الغذاء إلى شمال قطاع غزة بهدف إخراج السكان منه”.
وأكد أن “حكومة نتنياهو ليست مهتمة بالتوصل إلى تسوية تقضي بإنهاء الحرب واستعادة الرهائن”، مشددا على أن “نتنياهو يعطي الأولوية لبقائه السياسي وليس لبقاء الرهائن في غزة على قيد الحياة”.
وانتقد السيناتور فان هولي إدارة الرئيس دونالد ترامب، ووصفها بأنها متواطئة مع ما يحدث في غزة، مضيفا أن “حكومة نتنياهو ترتكب تطهيرا عرقيا في غزة وإدارة ترامب عملت على تيسير ذلك”.
وأشار إلى أن “الضفة الغربية تشهد تطهيرا عرقيا لكن بوتيرة بطيئة”.
ووصف الوضع القائم حاليا بقوله إن “إسرائيل شيدت المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية والأوضاع هناك تتطور على نحو سريع”.
وفي السياق ذاته قال ميركلي إنه “يجب على الولايات المتحدة أن تتوقف عن مد إسرائيل بالبنادق الهجومية التي يستخدمها المستوطنون في الضفة الغربية”.