عليها اسم ماكرون.. رؤوس خنازير على أبواب مساجد في باريس تثير غضب مسلمي فرنسا (فيديو)

أثار العثور على رؤوس خنازير أمام أبواب نحو 9 مساجد في العاصمة الفرنسية باريس، فجر الثلاثاء، موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الإسلامية والحقوقية في فرنسا.
وتعالت المطالبات بمحاسبة الفاعلين، مع ورود أنباء عن فرار المشتبه بهم إلى صربيا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4فرنسا.. الخلاف بين الشلغومي الداعم لإسرائيل وريما حسن يصل إلى ساحات القضاء
- list 2 of 4البرلمان الفرنسي يُسقط حكومة فرنسوا بايرو بعد 9 أشهر من توليها مهامها.. وماكرون في أزمة (فيديو)
- list 3 of 4مواجهات بين قوات الأمن الفرنسية ومحتجين ضمن مظاهرات حركة “لنغلق كل شيء” (فيديو)
- list 4 of 4فرنسا تعتزم تشديد الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في غزة
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادثة تحمل رسائل كراهية، خصوصا مع كتابة اسم الرئيس الفرنسي “ماكرون” على رؤوس الخنازير، في تصرف وصفه مسؤولو المساجد بأنه “استفزازي” ويمثل “شكلاً من الإسلاموفوبيا”.
وقال حيدر رئيس، نائب رئيس المسجد الكبير في منطقة مونتروي، للجزيرة مباشر، إن أحد المصلين هو من عثر على رأس الخنزير فجرًا، خلال فتحه المسجد.
وأضاف “لقد قام بجولة حول الحي لكنه لم يرَ أحدا، وقد أبلغنا الشرطة فورا”.
وأشار حيدر إلى أن الشرطة حضرت بسرعة إلى المكان، تبعتها فرق من الشرطة العلمية والقضائية، وتم فتح تحقيق موسّع شمل مراجعة تسجيلات الكاميرات الأمنية، ولفت إلى أنهم اكتشفوا أن الجناة وصلوا عند الساعة 5:03 فجرا.

فردان غادرا إلى صربيا
وأكد نائب رئيس المسجد “رصدنا عبر الكاميرات شابا عشرينيا يضع الرأس أمام المسجد، ويبدو أنه من أصل أجنبي، ثم علمنا لاحقا أن اثنين غادرا البلاد بعد الحادثة”.
وذكر حيدر، أن أحد المزارعين أبلغ الشرطة بعد مشاهدته الخبر عبر التلفزيون، أن شخصين اشتريا منه نحو 10 رؤوس خنازير، ولاحظ أن سيارتهما تحمل لوحة صربية.
واستغرب حيدر من الرسالة التي حاول الفاعلون إيصالها عبر كتابة اسم ماكرون على رؤوس الخنازير، قائلا “لم نفهم معنى ذلك”.
وشدد في حديثه على أن المجتمع الإسلامي في مونتروي يعيش في انسجام تام مع محيطه، قائلا “نحن نعيش في بلد علماني ولدينا حقوقنا، ولن ننساق وراء هذه المؤامرات، ننتظر من الشرطة أن تكمل التحقيق، وإذا تم القبض على المتورطين، فنحن مستعدون لمقاضاتهم أمام القضاء الفرنسي”.
رئيس البلدية يدين
ومن جانبه، قال مصطفى لمحمدي، أحد العاملين في المسجد، للجزيرة مباشر إن الشرطة نسّقت مع السلطات المحلية، بما فيها رئيس البلدية، الذي حضر إلى المسجد واستنكر الحادث بشدة، واصفا إياه بأنه “غير إنساني”.
وأضاف لمحمدي “استقبلنا رئيس البلدية، وأكد لنا وقوفه إلى جانبنا في هذه المحنة”.
وأكد أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن المجتمع المسلم يرفض بشكل قاطع هذا النوع من الأفعال العنصرية، مشددا على أنهم يتواصلون يوميا مع الشرطة لمتابعة المستجدات.
واختتم حديثه قائلا “نحن نحترم القوانين، ونتعايش مع كل الأديان، لكن لا يمكن أن نقبل بزرع الكراهية، وننتظر أن تأخذ العدالة مجراها”.