دراسة: هكذا تصنع القراءة منذ الولادة مستقبل الطفل

أظهرت دراسة حديثة أن القراءة للأطفال بصوت عالٍ منذ الولادة، تُعد من أهم عوامل نجاحهم الأكاديمي.
وكشف تقرير لمجلة “سيكولوجي توداي”، انخفاض نسبة الأطفال الذين يُقرأ لهم يوميا بين الولادة وسن الرابعة إلى 41% فقط، مقارنة بـ64% في 2012.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“ارتبطت أرواحهم بقطر”.. قطر الخيرية تكرّم ذكرى الأطفال الأيتام الذين كفلتهم واستُشهدوا (فيديو)
- list 2 of 4أيام الله.. زمن الفتن
- list 3 of 4ولادة في ظل النزوح.. أمهات سودانيات يكافحن للحصول على الرعاية الصحية والغذاء (فيديو)
- list 4 of 4برد غزة يهدد حياة الرضع.. معاناة داخل قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي (فيديو)
ويشير التقرير إلى أن معظم آباء الجيل (Z) يعتبرون القراءة للأطفال مهمة أكثر منها متعة، وسط منافسة الأجهزة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

دقائق يومية وفوائد جمّة
وأكد الخبراء، وفق الدراسة التي نشرتها المجلة، أن دقائق القراءة اليومية تعزز نمو الدماغ وتقوي الروابط الأسرية، وتغرس حب التعلم.
وأفادت الدراسة أن المبادرات المجتمعية والمكتبات المحلية، تشجع الآباء على دمج القراءة في الروتين اليومي منذ اليوم الأول للطفل.
وتتضمن هذه المبادرات تقديم كتب للأطفال في الزيارات الطبية، وجلسات قصص متنقلة في المكتبات والأسواق، وأركان قراءة مجهزة في المدارس قبل الروضة.
أداة للتواصل
ويشير الاختصاصيون، وفق الدراسة، إلى أن الطفل الذي يُقرأ له منذ الولادة يصل إلى المدرسة أكثر استعدادا، وقادرا على التعرف إلى الكلمات وطرح الأسئلة والمشاركة بحماس في رحلة التعلم.
وتؤكد هذه الجهود، بحسب “سيكولوجي توداي”، أن القراءة ليست مجرد وسيلة للتعليم بل أداة للتواصل والاستكشاف، وبناء أساس لمستقبل الطفل الأكاديمي والشخصي.