عائلات الأسرى: هجوم قطر الفاشل أثبت أن نتنياهو العقبة الوحيدة أمام إعادة الأسرى وإنهاء الحرب (فيديو)

انتقدت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين بشدة تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي نشرها على حسابه في منصة “إكس”، وزعم فيها أن قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المقيمين في قطر يعرقلون جميع محاولات وقف إطلاق النار ويحولون دون الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة.
ذريعة جديدة
وقالت الهيئة في بيان حاد اللهجة إن “الذريعة الجديدة لعدم إعادة الأسرى، وجاءت من مخترع ذريعة محور فيلادلفيا ومحور موراج، وادعاء أن حماس ستهرب الأسرى من غزة، أصبحت الآن: قادة حماس في قطر يعرقلون الاتفاق”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: الاحتلال يفرج عن 11 أسيرا فلسطينيا
- list 2 of 4استشهاد المعتقل صخر زعول في سجن عوفر الإسرائيلي
- list 3 of 4بعد استشهاد أخيه.. الاحتلال يختطف المسعف مخلص خفاجة رغم وقف إطلاق النار في غزة
- list 4 of 4زوجة الشهيد عدنان البرش تطالب بإنهاء احتجاز جثمانه لدى الاحتلال (فيديو)
وأضافت أن الهجوم الفاشل في قطر أثبت بشكل لا لبس فيه أن “العقبة الوحيدة أمام إعادة الـ48 أسيرا وإنهاء الحرب هي رئيس الوزراء نتنياهو نفسه”، مؤكدة أن محاولاته المستمرة لإلقاء اللوم على أطراف خارجية لا تخدم سوى هدف واحد هو إطالة أمد بقائه السياسي.
عرقلة التوصل إلى تسوية
وأشارت الهيئة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أكد في تصريحات علنية أن “كل مرة نقترب فيها من التوصل لاتفاق، يقوم نتنياهو بنسفه”، وهو ما اعتبرته الهيئة دليلا إضافيا على أن القيادة الإسرائيلية الحالية تعرقل التوصل إلى تسوية تؤدي إلى الإفراج عن الأسرى ووقف نزيف الدم.
وأكدت الهيئة أن الوقت قد حان لوقف الذرائع التي تهدف إلى “مد الوقت للتمسك بالكرسي”، مشيرة إلى أن هذا النهج كلّف بالفعل حياة 42 أسيرا قضوا في ظروف الأسر، وقد يؤدي إلى مقتل المزيد من الأسرى الذين بالكاد يصمدون منذ ما يقارب العامين.
مسؤولية نتنياهو
وختمت الهيئة بيانها بالتشديد على أن استمرار المماطلة وفقدان المزيد من الأسرى “لن يغتفر”، وأن المسؤولية الكاملة عن مصيرهم تقع على عاتق رئيس الوزراء الذي “يضع اعتبارات بقائه السياسي فوق حياة المدنيين الأسرى”.
يأتي ذلك في الوقت الذي نظمت فيه عائلات الأسرى وقفة احتجاجية وسط تل أبيب، رفعت خلالها شعارات تطالب نتنياهو والحكومة بإنجاز صفقة تبادل الأسرى ووقف الحر في غزة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت وتيرة المظاهرات في تل أبيب وعدد من المدن الإسرائيلية، وتكررت الدعوات لإنجاز صفقة تبادل “فورية وشاملة”، إلى جانب المطالبات بتغيير بعض القوانين والسياسات الداخلية التي يرى المتظاهرون أنها عمّقت الأزمة وأشعلت الانقسام في المجتمع الإسرائيلي.