أسطول الصمود يقترب من الانطلاق الجماعي في البحر لكسر حصار غزة (فيديو)

انطلق اليوم الأحد عدد من السفن من جزيرة سيروس اليونانية ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، وذلك للالتحاق بأسطول السفن الذي انطلق من إيطاليا وتونس.

وما زالت السفن التي انطلقت مساء أمس ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء بنزرت في نطاق المياه الإقليمية التونسية، حيث تستكمل استعداداتها قبل تلتحق بها سفن أخرى قادمة من نفس الميناء شمالي تونس.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ومن المقرر أن تلتقي هذه السفن مع أخرى قادمة من إيطاليا في المياه الدولية، ليبحر الأسطول مع اكتماله في وقت واحد نحو قطاع غزة.

وبحسب مراسل الجزيرة مباشر من ميناء بنزرت، فقد غادرت مساء السبت 10 سفن الميناء، إلى جانب 3 سفن أخرى غادرت ميناء قمرت في العاصمة تونس، وذلك ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات.

تزويد السفن بالوقود

وأوضح المراسل أن اليوم يشهد أجواء استثنائية “تاريخية”، إذ  يُعد هذا التحرك الأكبر منذ بدء محاولات كسر الحصار عام 2008، بمشاركة وفود من أكثر من 45 دولة عربية وأوروبية وأمريكية لاتينية.

وأفاد بأن عملية تزويد السفن بالوقود استغرقت ساعات طويلة بعد أن وفرت السلطات التونسية الكميات المطلوبة في ميناء بنزرت، وهو ما سمح للسفن الكبرى مثل “أدارة” و”آلما” باستكمال استعداداتها للانطلاق.

كما أشار إلى أن بعض القوارب الصغيرة غادرت صباح اليوم الأحد، وبقيت أخرى في طور التجهيز النهائي، مؤكدا أن جميع المشاركين يتمتعون بروح معنوية عالية رغم التأخيرات المتكررة لأسباب لوجستية أو مناخية.

الحكومة التونسية وفرت الوقود اللازم للأسطول
الحكومة التونسية وفرت الوقود اللازم للأسطول (الفرنسية)

بيان اللجنة المنظمة لأسطول الصمود

في السياق ذاته، أكدت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي أن الأسطول بدأ المرحلة الأخيرة من رحلته “التاريخية” لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عاما على قطاع غزة.

وذكرت في بيانها أن 18 سفينة كانت قد أبحرت أمس من ميناء كاتانيا الإيطالي، على أن تنضم إليها سفن أخرى من تونس واليونان خلال اليومين المقبلين، ليواصل الأسطول رحلته مجتمعا عبر المتوسط.

هجمات بطائرات مسيّرة

وأوضح البيان أن الأسطول واجه خلال الأسابيع الماضية تحديات كبيرة، أبرزها هجمات بطائرات مسيرة على سفن راسية في تونس، إضافة إلى صعوبات لوجستية ونقص الوقود، مما تسبب في تأخير انطلاقه.

كما أشار إلى تهديدات علنية من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد المشاركين، وهو ما استدعى تعزيز الإجراءات الأمنية وتكييف بروتوكولات السلامة.

14 يوما إلى غزة

وأضافت اللجنة أن الرحلة نحو غزة ستستغرق نحو 14 يوما بسبب تفاوت أحجام السفن، إذ تقرر أن تسير جميعها بسرعة أبطأ السفن حفاظًا على تماسك الأسطول ووصوله المتزامن إلى السواحل الفلسطينية.

واعتبرت أن وصول هذا العدد الكبير من السفن في وقت واحد إلى غزة سيمثل “تحديًا غير مسبوق” أمام إسرائيل، التي هددت في وقت سابق باستخدام القوة ووصفت المشاركين بأنهم “إرهابيون”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان