قرار غير مسبوق من لندن بخصوص مستقبل الطلاب الإسرائيليين في أعرق كلية دفاعية

قررت وزارة الدفاع البريطانية منع طلاب الدراسات العليا الإسرائيليين من التسجيل في الكلية الملكية للدراسات الدفاعية ابتداء من سبتمبر/أيلول 2026.
وأكدت الوزارة، الاثنين، أن الطلاب الإسرائيليين الحاليين سيُسمح لهم باستكمال دراستهم في الكلية، التابعة لأكاديمية المملكة المتحدة للدفاع، والتي تُعنى بتدريب المفكرين الاستراتيجيين والقادة العسكريين والمدنيين الدوليين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع أن “الدورات التعليمية التابعة للجيش البريطاني لطالما استقبلت كوادر من دول متعددة، مع التأكيد على الامتثال للقانون الإنساني الدولي”، مشيرا إلى أن “تصعيد العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة قرار خاطئ”، داعيا إلى “وقف فوري لإطلاق النار”.
وكان مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية قد أفاد أمام البرلمان في يونيو/حزيران الماضي بأن الكلية تقدم “دورات أكاديمية غير قتالية” لأقل من خمسة عناصر من الجيش الإسرائيلي.
ورغم أن بريطانيا لا تزال حليفا مقربا من إسرائيل، فإنها حاولت مؤخرا الضغط على الحكومة الإسرائيلية فيما يتعلق بالحرب، إذ هددت في يوليو/ تموز بالاعتراف بدولة فلسطينية ما لم تتخذ إسرائيل خطوات لتخفيف المعاناة في القطاع.
“خيانة لحليف في حالة حرب”
من جهته، انتقد المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية أمير بارام، الذي سبق له الدراسة في الكلية، القرار البريطاني واصفا إياه بأنه “عمل قائم على التمييز” و”خيانة لحليف في حالة حرب”.
وأضاف في رسالة رسمية إلى وزارة الدفاع البريطانية: “استبعاد إسرائيل ليس أقل من عمل تخريبي ذاتي للأمن البريطاني”، وفقا لما نقلته صحيفة “ذي دايلي تلغراف”.
يذكر أن بريطانيا علّقت بعض تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، خاصة تلك التي استخدمت في العمليات العسكرية بقطاع غزة، مع استثناء مكونات طائرات “إف-35” المصنعة في بريطانيا.
وفي الأسبوع الماضي، مُنع مسؤولون إسرائيليون من حضور معرض للأسلحة في لندن، في الوقت الذي تسعى فيه حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر للنأي بنفسها عن السياسات المثيرة للجدل المتعلقة بالحرب في غزة.
ورغم ذلك، شاركت 51 شركة أسلحة إسرائيلية في المعرض، من بينها “إلبيت سيستيمز”، الأمر الذي دفع إلى تنظيم مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين أمام مقر المعرض.