تعليق أمريكي على خارطة حل الأزمة في السويداء.. والهجري يعلن موقفه

أكدّ المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك على أهمية خارطة طريق حل الأزمة في السويداء في بناء مستقبل سوريا بما يضمن المساواة بين جميع السّوريين.
وقال باراك، في تدوينة على منصة إكس، “المصالحة تبدأ بخطوة واحدة، وخارطة الطريق لا ترسم مساراً للتعافي فحسب، بل مسار يمكن للأجيال القادمة من السوريين أن تسلكه، وهم يبنون وطناً يتمتع بالمساواة في الحقوق والواجبات بين الجميع”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دمشق تضع شروطا أمام أي تفاهمات مستقبلية مع إسرائيل
- list 2 of 4“الندوب الخفية”.. متحف افتراضي يكشف عتمات السجون السورية (فيديو)
- list 3 of 4جمهور الجزيرة مباشر يعلق على إحالة الداخلية السورية امرأة أساءت لشرطي (شاهد)
- list 4 of 4نتنياهو «المتلذذ بجرائمه» في مواجهة عزلة دولية متنامية
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أعلن أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي بحضور باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، التوصل إلى “خارطة طريق لحل الأزمة في السويداء” تكفل الحقوق وتدعم العدالة وتعزز الصلح المجتمعي وتفتح الطريق أمام تضميد الجراح”.
ولاقت الخارطة التي تتعاون سوريا والأردن والولايات المتحدة على تطبيقها ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.
وشهدت السويداء في يوليو/تموز الماضي اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى، أعقبها اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ سريانه في 19 من الشهر ذاته.

أهم بنود خارطة حل الأزمة:
ونشرت الخارجية السورية تفاصيل خارطة الطريق، ومن أهم بنودها ما يلي:
- تدعو الحكومة السورية لجنة التحقيق المستقلة الدولية لإجراء تحقيق حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة السويداء مؤخراً، وتلتزم الحكومة بمحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات في تلك الأحداث، وفق القانون السوري.
- – ستتخذ الحكومة السورية الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تشير الأدلة إلى ارتكابه انتهاكات أو كان طرفاً في ارتكاب التجاوزات ضد المدنيين وممتلكاتهم.
- – تؤمن الحكومة السورية، وبدعم من الأردن والولايات المتحدة، استمرار إيصال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والطبية للمحافظة.
- تنشر الحكومة السورية قوات مؤهلة ومدربة تابعة لوزارة الداخلية على طول طريق السويداء- دمشق لضمان حرية الحركة الآمنة للمواطنين والتجارة.
- تسحب الحكومة السورية كل المقاتلين المدنيين من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، وتنشر قوات شرطية مؤهلة ومدربة ومنضبطة على الحدود الإدارية للمحافظة.
- ستدعم الدول الثلاث جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر لاستكمال إطلاق كل المحتجزين والمختطفين وتسريع عملية التبادل.
- ستقود الحكومة السورية جهود تكريس سردية وطنية تحتفي بالوحدة والتعددية والمساواة بين جميع السوريين وسيادة القانون.

موقف الهاجري
وفي السياق أفادت الإخبارية السورية بأن ما يسمى “اللجنة القانونية” التابعة لحكمت الهجري، أحد شيوخ العقل في السويداء، أعلنت رفض خارطة الطريق بشأن الحل بالسويداء التي أعلنها الشيباني عقب اجتماعه مع باراك والصفدي.
وكان الهجري دعا إلى فتح تحقيق دولي مستقل في أحداث العنف التي جرت أخيرا في محافظة السويداء، زاعما حدوث ما وصفه بـ”الإبادة الممنهجة” في السويداء.
وسبق أن أشاد الهجري بموقف الولايات المتحدة من التطورات في السويداء، كما أثنى على موقف إسرائيل حكومة وشعبا “لتدخلها الإنساني للحد من المجازر بحق أهل السويداء بدافع أخلاقي وإنساني”، وفق قوله.