لأجل غزة.. رئيس كولومبيا يلوح بالتخلي عن جنسيته الإيطالية (شاهد)

كولومبيا رئيس غوستافو بيترو
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو (رويترز)

أثار الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، عاصفة من الجدل في الأوساط السياسية الدولية بعدما لوّح بالتخلي عن جنسيته الإيطالية والأوروبية، إذا واصلت الحكومات الأوروبية دعمها للقصف الإسرائيلي على غزة.

وخلال مشاركته في فعالية الميثاق الإقليمي من أجل التحول والسلام الشامل بمقاطعة كاوكا، قال بيترو بصوت حازم: “أريد أن أكون مواطنًا للأراضي الحرة، حيث تُدافع الديمقراطية وتُصان إنسانية البشر بتنوعها”.

هذا الإعلان الذي وصفته وسائل إعلام محلية بأنه تاريخي، لا يعبّر فقط عن غضب الرئيس الكولومبي من المأساة في غزة، بل يوجّه أيضًا رسالة مباشرة إلى النخب الغربية مفادها أن بوغوتا لم تعد مستعدة لغض الطرف عن ما تصفه بـ”جرائم حرب”.

خطوات سابقة

لم يكن هذا الموقف الأول لبيترو في مواجهة إسرائيل؛ ففي أغسطس/آب الماضي أصدر مرسومًا يحظر تصدير الفحم الكولومبي إلى إسرائيل، بعدما اتهم تل أبيب باستخدامه لصناعة قنابل تُقتل بها أطفال غزة.

ونشر حينها على منصة “إكس”: “بالفحم الكولومبي يصنعون القنابل لقتل أطفال فلسطين.” وبحسب إذاعة “بلو راديو كولومبيا“، وقع على المرسوم كل من الرئيس ولويس جيلبرتو موريللو، وزير الخارجية، ووزراء المالية والمناجم والتجارة، ليدخل حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية.

وفي وقت سابق، خلال مايو، أعلن بيترو قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل متهمًا حكومة نتنياهو بارتكاب “إبادة” بحق الفلسطينيين، كما أوقف شراء الأسلحة الإسرائيلية، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى اتهامه بـ”معاداة السامية” ودعم حركة حماس.

تأتي هذه القرارات في سياق حساس، إذ تعتمد إسرائيل على الفحم في توليد نحو 20% من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية، وتعد كولومبيا أكبر مورّد لهذا الفحم بنسبة تفوق نصف واردات تل أبيب، بقيمة قاربت 450 مليون دولار العام الماضي وفق وكالة “بلومبيرغ”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان