“هجوم مروع”.. كندا تحذر من تداعيات التصعيد في قطاع غزة

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (الفرنسية)

وصفت وزارة الخارجية الكندية الهجوم البري الإسرائيلي الجديد على مدينة غزة بأنه مروع، محذرة من أنه يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرض جهود تحرير الأسرى للخطر.

وشددت الخارجية الكندية في منشور على منصة “إكس” على أن حكومة إسرائيل مطالَبة بالالتزام بالقانون الدولي.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ودعت الخارجية الكندية في الوقت نفسه إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات دون قيود، والإفراج عن جميع الأسرى.

يأتي بيان الخارجية الكندية ساعات بعد بيان لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني عقب اجتماع افتراضي، بحث قضايا عدة حول الشرق الأوسط، وترأسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمشاركة قادة مصر والأردن وقطر والمملكة المتحدة.

وأكد القادة المشاركون أن الأولوية يجب أن تظل متركزة على تحقيق السلام والأمن، بما يشمل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وضمان إطلاق سراح جميع الأسرى، ونزع سلاح حركة حماس، وتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية العاجلة للفلسطينيين.

كما جدّد رئيس الوزراء الكندي دعم بلاده الثابت لحل الدولتين، بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ذات سيادة تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن.

وفي هذا السياق، أعلن كارني عزم كندا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين قبيل انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، مشيراً إلى أن هذه الخطوة مشروطة بالتزام السلطة الفلسطينية بإجراء إصلاحات جوهرية، وتنظيم انتخابات عامة في عام 2026 لا يكون لحماس أي دور فيها، إضافة إلى نزع السلاح من الدولة الفلسطينية المرتقبة.

في مطلع أغسطس الماضي أكدت الخارجية الكندية التزامها الراسخ بعدم السماح بتصدير أي معدات عسكرية إلى إسرائيل يمكن استخدامها في قطاع غزة، مضيفة أن الحكومة الكندية لم تصدر أي تصريح جديد لهذا النوع من السلع منذ يناير/ كانون الثاني 2024.

وأوضحت الوزيرة أنيتا أناند، في بيان نُشر على الموقع الرسمي للحكومة الكندية، أن “كندا اتخذت منهجا صارما وتواصل انتهاجه منذ يناير/ كانون الثاني عام 2024 بوقف إصدار التصاريح الجديدة الخاصة بسلع محددة يمكن استخدامها في غزة ولم يتم إصدار تصريح واحد جديد”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان