يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يتقدم ببطء متعمد داخل مدينة غزة وحماس تعتمد تكتيكا جديدا

كشف تقرير لصحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي يتقدم ببطء متعمد داخل مدينة غزة. كما تحدث عن تغيير في تكتيكات المقاومة في التصدي لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة “بعد حوالي عام ونصف من مغادرتهم أحياء غرب مدينة غزة، عاد الجيش الإسرائيلي إليها – بعد أن سيّجت حركة حماس المنطقة بعبوات ناسفة مخفية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وذكر التقرير، أن سلاح الجو الإسرائيلي يعتمد تكتيكًا جديدًا لتفجير حقول العبوات قبل دخول القوات البرية، مشيرا إلى أن تشكيلة عسكرية من اللواء 401 نجت من كمين عبوات في غزة بعد قصف الكمين بمروحية هجومية.
وقال التقرير إن حماس تعتمد على عبوات مربوطة بكاميرات تشغيل عن بُعد بدلًا ضرب الدبابات بالصواريخ المضادة للدروع وعمليات القنص، في إشارة إلى التغيير في أسلوب القتال لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.

مخاوف من تكتيكات حماس
وقال التقرير “من بين حوالي 100 غارة جوية نفذها سلاح الجو خلال في مدينة غزة، استهدفت العشرات مواقع العبوات الناسفة التي تم تحديدها خلال الليل”.
وأضاف “تعلمت حماس وتغيرت، ونجحت في إخفاء جزء كبير من العبوات الناسفة بين الأنقاض أو في الطوابق العليا من المباني، وحفرها في الجدران الخارجية، وتجصيصها، وتبييضها بطريقة لا تراها العين المجردة”.

وقال تقرير (يديعوت أحرونوت) إن بعض المقاومين، استخدموا أيضًا صناديق ذخيرة فارغة تابعة للجيش الإسرائيلي، كانت قد تركتها القوات العسكرية خلفها بالمئات، إن لم يكن بالآلاف، في جميع الأحياء التي داهموها وتحركوا فيها على مدار عامين تقريبًا من القتال.
عبوات ناسفة مُموّهة
وأضاف أن مقاتلي حماس وضعوا عبوات شديدة الانفجار، ونشروا كاميرات صغيرة مخفية للمراقبة والتشغيل عن بُعد، وبعض العبوات الناسفة مُموّهة على أنها طاقة خضراء وقاموا بتوصيل الكهرباء إليها من ألواح شمسية بريئة المظهر”.
وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال، نفذ سلسلة من الغارات الجوية لعزل المنطقة. وقال “يقدر الجيش أن حماس وضعت لنفسها هدفًا محوريًا لتحقيق إنجاز يتمثل في اختطاف مقاتل مشارك في المناورة، وذلك لتحفيز ما يقدر بنحو 2500 من عناصرها المتبقين في المدينة”.

وجاء في التقرير “لم يتبقَّ لدى حماس صواريخ آر بي جي أو بنادق أو ذخيرة قناصة بالكميات التي كانت في بداية الحرب، لذا ينصبّ التركيز على مناطق العبوات الناسفة. العديد من المتفجرات مصدرها مواقع تركها جيش الدفاع الإسرائيلي طوال الحرب، من قذائف هاون عيار 107 ملم لكتائب المشاة إلى قنابل سلاح الجو الضخمة التي لم تنفجر”.
وقال التقرير “من المتوقع أن تنتظر حماس في الأنفاق والفتحات بينما تُرسّخ قواتها وجودها في الدفاعات والمنازل التي ستحتلها. وبعد بضعة أيام، ستحاول شنّ هجمات. من المفترض أن تستمر العملية في مدينة غزة حتى يناير/كانون الثاني”.
ونقل التقرير عن ضابط كبير في سلاح الجو قوله “لقد عززنا عدد خلايا السيطرة والهجوم لدينا. حماس تتعلم وتتغير، ونحن كذلك”.