الشنقيطي: تركيا تستعد جيدا لمواجهة مع إسرائيل (فيديو)

قال الدكتور محمد المختار الشنقيطي -أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر- إن صداما قادما بين تركيا وإسرائيل سيكون على الأراضي السورية، لكن الجانب التركي يحاول تأجيل ذلك حتى تتعافى سوريا.
جاء ذلك أثناء حديثه في برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، تعليقًا على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي هاجم فيه تركيا.
ورجح الشنقيطي أن تركيا تستعد بشكل جيد لخوض هذه المعركة التي قد تتحول إلى حرب قائلا “الأتراك يؤمنون بأن صداما استراتيجيا حقيقيا مع إسرائيل سيكون في سوريا”.
ووصف الشنقيطي التصريحات الحالية بين تركيا وإسرائيل بأنها جزء من الصراع الصامت بين البلدين، وجزء آخر له علاقة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ألقى خطابا في قمة الدوحة الأخيرة، قائلًا: “خطاب أردوغان كان قويًا وكاشفًا ومزعجًا لإسرائيل، خاصة وأنه تجاوز مجرد الكلام لدعوة للتعاون في مجال الدفاعات العسكرية”.
ولفت إلى أن إسرائيل ترى الآن أن تركيا أصبحت على حدودها، لذلك هي مصابة بعصبية شديدة بسبب عمق العلاقات التركية مع الحكومة السورية الجديدة.
وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لوقوفه وراء عدم تسليم تركيا نقشًا تاريخيًا لإسرائيل عام 1998.
جاء ذلك في كلمة أدلى بها خلال زيارة نفق تهويدي قرب المسجد الأقصى برفقة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وقال نتنياهو، إنه سعى عام 1998 للحصول على نقش سلوان التاريخي الذي عثر عليه في القدس خلال العهد العثماني والموجود حاليا في متحف الآثار بإسطنبول وهذا النقش يحمل أهمية تاريخية كبرى بالنسبة لليهود، بحسب مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وروى نتنياهو أنه تواصل في عام 1998 مع مسعود يلماز رئيس الوزراء التركي آنذاك، وعرض عليه مبادلة نقش سلوان مع أي قطعة أثرية عثمانية موجودة في القدس.
وأردف: “قلت له هناك آلاف القطع الأثرية العثمانية في متاحفنا. اختر ما يعجبك، ولنستبدله بنقش سلوان، لكنه رفض”.
وأضاف أنه عندما سأل يلماز عن سبب رفضه، أجابه بأن هناك قاعدة شعبية متنامية يقودها رئيس بلدية إسطنبول (حينذاك) رجب طيب أردوغان، وأن هذه القاعدة ستغضب كثيرا إذا تم تسليم النقش لإسرائيل.