بيان صادم لهيئة شؤون الأسرى: هذا ما يحدث للأطفال المعتقلين داخل سجن عوفر

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسرى الأشبال يعيشون ظروف اعتقال بالغة القسوة، تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية، في مشهد يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الطفولة الفلسطينية وتحاول تدمير مستقبلها.
وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لسجن “عوفر”، أن الاحتلال يحتجز مئات الأطفال في غرف مكتظة وظروف بيئية وصحية متردية، ويحرمهم من التعليم والعلاج، بينما يتعرضون لاعتداءات جسدية ونفسية متكررة، إضافة إلى سياسة العزل والتفتيش اليومية.

تحقيقات قاسية وابتزاز
وأكدت الهيئة أن إدارة السجون تتعمّد إهمال أوضاعهم الصحية وحرمانهم من الرعاية الطبية، وتقديم وجبات طعام سيئة، مع إجبارهم على العيش في بيئة تهدد نموهم الجسدي والنفسي، مشيرة إلى تعرض العديد منهم لتحقيقات قاسية وابتزازات تهدف إلى كسر إرادتهم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4“المقلوبة الكذابة”.. الحصار يغير الطبق الشعبي في غزة (شاهد)
- list 3 of 4البرد يدق في العظم والأطفال يتجمدون في صمت.. أهالي غزة يستغيثون من “مجزرة المنخفض الجوي” (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع الأسعار في اليمن.. كيف أثر في حياة المواطنين في محافظة تعز؟ (فيديو)
وشدّدت الهيئة على أن ما يتعرض له الأطفال المعتقلون يُعد جريمة إنسانية وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واتفاقيات حماية الطفولة، محذّرة من تداعيات خطيرة على حياتهم ومستقبلهم إذا استمر الصمت الدولي.

حكم بالإعدام البطيء
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بالتحرك الفوري والضغط على الاحتلال لإنهاء هذه السياسات الإجرامية والإفراج عن جميع الأسرى الأطفال، مؤكدة أن استمرار اعتقالهم يعني حكما بالإعدام البطيء على الطفولة الفلسطينية.
وختمت الهيئة بدعوة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى تكثيف التغطية ورفع الصوت دفاعًا عن الأشبال المعتقلين، قائلة “هؤلاء الأطفال ليسوا أرقاما في تقارير، بل أرواح بريئة تختطف يوميا خلف القضبان، والوقت يداهمهم نحو مصير خطير إن لم يتحرك العالم الآن”.
وبلغ إجمالي عدد المعتقلين في سجون إسرائيل، حتى بداية سبتمبر/أيلول الجاري، أكثر من 11 ألفا و100 معتقل، من بينهم 53 أسيرة و400 طفل، و3 آلاف و577 معتقلًا إداريًّا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
