عشرات المفقودين ونجاة 13 في حادث انقلاب قارب كان يقل 74 شخصًا معظمهم سودانيون

فُقد أثر 61 مهاجرا، غالبيتهم سودانيون، في انقلاب قارب ثان قبالة الساحل الشرقي لليبيا، فيما تم إنقاذ 13 مهاجرا، بحسب ما أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.
وقالت المفوضية في بيان عبر منصة إكس إنّ “حادثا مأسويا ثانيا وقع قبالة سواحل طبرق، وكان القارب يقلّ 74 شخصا، لم ينج منهم سوى 13 شخصا فيما اعتُبر البقية في عداد المفقودين”.
حريق في قارب مطاطي
ويأتي هذا الحادث عقب مصرع 50 سودانيا وإنقاذ 24 مهاجرا آخرين إثر غرق قاربهم قبالة طبرق الأحد الماضي، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت أمس الأربعاء أن 50 مهاجرا سودانيا على الأقل لقوا حتفهم الأحد في حادث غرق قارب قبالة سواحل طبرق شرقي ليبيا، فيما أمكن إنقاذ 24 آخرين.
وقال مصدر بالمنظمة الدولية للهجرة لوكالة فرانس برس “وقع الحادث المأساوي عندما اندلع حريق في قارب مطاطي كان يقل 75 مهاجراً سودانيا”، انطلق من طبرق باتجاه اليونان، وأضاف أن “50 شخصا على الأقل لقوا حتفهم”.

ثاني حادث مأساوي لشباب سودانيين
وأعربت المفوضية عن بالغ حزنها إزاء حادث مأساوي ثانٍ وقع قبالة سواحل طبرق في 13 سبتمبر، حيث انقلب قارب كان يقل 74 شخصاً، معظمهم من الجالية السودانية.
وقالت “لم ينجُ سوى 13 شخصاً فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، وأضافت “تتقدم المفوضية بخالص تعازيها إلى أسر الضحايا وذويهم، وتقف متضامنة مع جميع المتأثرين بهذه المأساة الأليمة”.
وقال بيان المنظمة الدولية “ولأن المسارات الآمنة والقانونية متاحة لعدد قليل جداً من الأشخاص، فإن الحل الحقيقي يكمن في إنهاء الحرب في السودان حتى تتمكن العائلات من العودة إلى ديارها بأمان ودون الاضطرار إلى خوض هذه الرحلات الخطرة”.
أخطر طريق للهجرة في العالم
وغالبا ما تشهد سواحل ليبيا، بخاصة في فصل الصيف، كوارث غرق لقوارب محمّلة بالمهاجرين غير النظاميين، ولقي ما لا يقلّ عن 60 مهاجرا، بينهم نساء وأطفال، مصرعهم بعد غرق قاربين قبالة ليبيا منتصف هذا العام، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في وقت سابق، مصرع 456 شخصا -منذ بداية العام- قبالة سواحل ليبيا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط.
ووصفت المنظمة الدولية للهجرة الساحل الليبي بأنه “يظل أخطر طريق للهجرة في العالم، بسبب ممارسات الاتجار الخطيرة وقدرات الإنقاذ المحدودة، والقيود المتزايدة على العمليات الإنسانية” وأكدت اعتراض 17 ألف شخص وإعادتهم إلى ليبيا منذ بداية العام، بما في ذلك 1516 امرأة و586 طفلا.