نائبة أيرلندية: لم يعد هناك قوانين لنختبئ خلفها بعد الاعتراف الأممي بالإبادة في غزة (فيديو)

أكدت النائبة بالبرلمان الأيرلندي روث كوبينجز، أنها ترحب بأي إجراء يتخذ من قبل الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأوروبي أو أي من المؤسسات الدولية ضد إسرائيل، إذ ترى أن كل هذه الأطراف متواطئة بشكل كامل مع الإبادة الجماعية في غزة حتى اللحظة.
وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تقريرا أكد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأردفت روث للجزيرة مباشر: “بعد يوم الثلاثاء، بات لدينا تأكيد رسمي من قبل هيئة أممية بأن ما يحدث في غزة يعد إبادة جماعية، لم يعد هناك أي أعذار. لم يعد هناك قوانين لنختبئ خلفها، الاتحاد الأوروبي أخذ موقفا مريعا وأرسل تأييدا منذ اليوم الأول لتقديم الدعم لإسرائيل”.

انتقادات لأيرلندا
ورجحت روث أن حكومة بلدها دعمت فلسطين بشكل رمزي، وليس على أرض الواقع قائلة “لقد مر عامان تقريبًا على بداية الهجمات على غزة، وفي أوساط الأيرلنديين هناك دعم لفلسطين. لم تقم الحكومة الأيرلندية بتمرير مشروع الأراضي المحتلة الموجود منذ عام 2019 وسمحت باستعمال مطار شنن من قبل الولايات المتحدة وغيرها من قبل القوى الإمبريالية التي تدعم الإبادة الجماعية”.
وأضافت: “يعد مطار شنن محور عسكري للولايات المتحدة، كما سمحت الحكومة الأيرلندية لبعض الرحلات بالمرور في أجوائها”، لافتًة إلى أن بلادها هي ثاني دولة تجارية مع إسرائيل نظرًا لوجود عدد من الشركات والجنسيات المختلفة في أيرلندا.
ورأت النائبة الأيرلندية أن الدول الأوروبية فضحت نفسها في هذه الإبادة كمؤيدة للإمبريالية والشركات الكبرى التي تدعم الإبادة في غزة، إذ سقط القناع فيما يخص مزاعم الحريات.
تغير موقف الاتحاد الأوروبي تجاه غزة
وتوقعت روث أنه من الممكن أن يتغير موقف الاتحاد الأوروبي، إذ إن بعض البيروقراطيين باتوا تحت الضغط، موضحًة: “أرى بأن الاستنتاج الذي توصلت إليه الهيئة الأممية بخصوص الإبادة الجماعية يشكل ضغطا على الاتحاد الأوروبي، وكذلك الحملة الإعلامية التي أطلقها أشخاص عاديون يعبرون عن اشمئزازهم ستؤثر على الاتحاد الأوروبي، فالجميع رأى الوجه الحقيقي له، وكانت فلسطين لها تأثير السياسية الأوروبية”.

ازدواجية المعاير
وأشارت إلى ازدواجية المعايير في موقف الاتحاد الأوروبي تجاه كلا من أوكرانيا وفلسطين، إذ إن موقفه لم يكن عادلًا، فقد أرسل على الفور مليارات الدولارات إلى كييف، واستقبلت أيرلندا آلاف اللاجئين، لكن العكس تمامًا حدث مع فلسطين.
واتهمت النائبة الاتحاد الأوروبي بوقوفه إلى جانب إسرائيل في محاولة للحفاظ على مصالحه في الشرق الأوسط، متجاهلًا المجاعة التي هندستها إسرائيل، ودعمتها الولايات المتحدة، وفق حديثها.
وشددت على أن الشعوب في الاتحاد الأوروبي لا تتفق مع حكوماتها تجاه الموقف من الإبادة الجماعية، وهذا يظهر في التظاهرات التي تملأ شوارع أوروبا، لكنها تؤيد تكثيف الجهود خلال الفترة القادمة حتى توقف الإبادة الجماعية تمامًا.