“أثر وذاب”.. السلطات المصرية تكشف لغز سرقة سوار فرعوني عمره 3 آلاف عام

أعلنت السلطات المصرية، يوم الخميس، القبض على 4 مشتبه بهم بينهم اختصاصية ترميم في متحف القاهرة، بتهمة سرقة سوار عمره 3 آلاف عام، بيع مقابل 3400 يورو وتم صهره بورشة في القاهرة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تسرب مياه في متحف اللوفر يتلف كتبا بقسم الآثار المصرية (فيديو)
- list 2 of 4القاهرة تعيد إحياء وتطوير درب اللبانة (فيديو)
- list 3 of 4دراسة تكشف مفاجأة: فراغات وثقوب غامضة داخل هرم منقرع (شاهد)
- list 4 of 4قناع مومياء ولوحة جنائزية ومخطوطات.. مصر تستعيد 36 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة (صور)
وكانت وزارة السياحة والآثار أعلنت يوم الأربعاء البحث عن القطعة عقب اختفائها من معمل الترميم في المتحف المصري بالقاهرة، مشيرة إلى أنه سوار ذهبي مرصع بخرزة كروية من اللازورد ويعود تاريخه إلى عهد الملك أمنمؤوبي، فرعون الأسرة الحادية والعشرين (1070-945 قبل الميلاد).
وبحسب وسائل إعلام محلية، لوحظ أن القطعة مفقودة قبل أيام أثناء جرد القطع في المتحف قبل معرض “كنوز الفراعنة” المقرر إقامته في روما نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأظهرت لقطات من “كاميرات” المراقبة نشرتها السلطات سوارا يُباع في متجر مقابل رزمة من النقود، ثم يُقطع إلى نصفين من قِبل المشتري، وبدا أن الخرزة الكروية التي ظهرت في لقطات نشرتها السلطات في اليوم السابق، لم تعد موجودة.
ووفقا لبيان الداخلية، فقد قامت الموظفة المذكورة بسرقة السوار الأثري خلال وجودها بمقر عملها بالمتحف يوم 9 من سبتمبر/أيلول الجاري.
ومن ثم قامت بالتواصل مع أحد التجار من معارفها، وهو صاحب محل فضيات في حي السيدة زينب بالقاهرة، الذي باعه لمالك ورشة ذهب بحي الصاغة مقابل 3100 يورو.
إلا أن الأخير باع السوار لعامل بمسبك ذهب مقابل مبلغ 3400 يورو، وقام بصهره ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
واعترف الأربعة بالسرقة بعد توقيفهم وتم ضبط الأموال، وفق بيان الداخلبة المصرية.
ينص القانون المصري على عقوبة السجن تصل إلى 7 سنوات وغرامة بمليون جنيه (نحو 35 ألف يورو) بتهمة إتلاف آثار، ويُعاقب على سرقة الآثار بغرض التهريب بالسجن المؤبد.