الأمم المتحدة توافق على مشاركة عباس عبر “الفيديو”.. وهذه الدول رفضت

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، لصالح السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية “الفيديو” أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم خلال أيام، وذلك بعد أن أعلنت واشنطن أنها لن تمنحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، مما يعني منعه من حضور جلسات الجمعية العامة في نيويورك.
وحصل القرار على تأييد 145 صوتا مقابل 5 معارضين، بينما امتنعت 6 دول عن التصويت.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4هجوم جزائري على إسرائيل في مجلس الأمن.. ورسالة تبون تتصدر المشهد (فيديو)
- list 2 of 4ناد مغربي يزين مدرجاته بـ”تيفو” عملاق للكوفية الفلسطينية (شاهد)
- list 3 of 4سيناتور أمريكي يقدم أول مشروع قرار بمجلس الشيوخ يدعو للاعتراف بدولة فلسطينية
- list 4 of 4أحزمة نارية وتفجير بـ”الروبوتات”.. شهداء وجرحى في العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة (فيديو)
والدول التي صوتت ضد القرار هي إسرائيل والولايات المتحدة وباراغواي وبالاو (جزر في المحيط الهادئ) وناورو (جزيرة بالمحيط الهادئ). أما الدول التي امتنعت عن التصويت فهي المجر وفيجي ومقدونيا الشمالية وبنما وألبانيا وبابو غينيا الجديدة.
وأعرب القرار، وفق موقع الأمم المتحدة، عن “القلق من الحالات التي يُمنع فيها الممثلون من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، والأسف لقرار الولايات المتحدة الأمريكية رفض منح تأشيرات لممثلي دولة فلسطين وإلغاء التأشيرات الممنوحة لهم قبل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة، وبالتالي منعهم من المشاركة شخصيا في اجتماعات الأمم المتحدة”، وطالب بالتراجع فورا عن رفض منح التأشيرات للوفد الفلسطيني.
جهود لدعم حل الدولتين
ومن المنتظر أن يتوجه أكثر من 140 رئيس دولة وحكومة إلى نيويورك، الأسبوع المقبل، لحضور القمة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستهيمن عليها هذا العام قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وستهيمن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة المدمر والمحاصر على المناقشات، بعد عامين من بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي خلَّف أكثر من 65 ألف شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 165 ألف جريح.
وسترأس السعودية وفرنسا اجتماعات، تبدأ الاثنين، للنظر في مستقبل حل الدولتين الرامي إلى قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية تتعايشان في سلام.

وبعدما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، الأسبوع الماضي، نصا يدعم قيام دولة فلسطينية، من المتوقع أن تعترف دول عديدة من أبرزها فرنسا بدولة فلسطين رسميا.
ومن جانبها، عارضت الولايات المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين، ورفضت منح تأشيرات للوفد الفلسطيني وعلى رأسه عباس.