رغم الأخطار والحصار.. عمال شمال غزة يواصلون تصنيع السولار يدويا (فيديو)

رغم الحرب الشعواء التي دمرت الأخضر واليابس في شمال غزة، فإن “كازيات” تصنيع السولار اليدوي في شمال غزة تعمل بلا توقف لتأمين الوقود، متحدية كل الظروف الطاحنة في القطاع المحاصَر.
وتنتج هذه الكازيات من 200 إلى 300 لتر يوميا بأيدي 30 فردا من العمال، إذ يُعَد هذا الوقود شريان الحياة الوحيد لحركة السير والنقل للمواطنين والصحفيين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وخلال جولة الجزيرة مباشر، كشف العامل حسن معاناته الصحية الكبيرة، إذ يتناول 20 حبة دواء يوميا بسبب الأدخنة، حيث تجري آلية العمل عبر إذابة البلاستيك وتحويله إلى سائل ثم تقطيره لاستخراج البنزين أولا ثم السولار.
ويؤكد حسن أن العملية خطرة، وتعتمد على التبريد بالماء للحصول على المنتج النهائي.
“الجنوب والشمال واحد”
ويرفض العمال فكرة النزوح إلى الجنوب بقوة، وقال أحدهم “الجنوب والشمال واحد. مش مستاهلة”.
وأكد العمال تمسُّكهم بأرضهم وصمودهم رغم كل التحديات التي تواجههم، مؤكدين أنهم كما عاشوا في الشمال سيموتون فيه.
ويعيش العمال حالة من اليأس بسبب شعورهم أن العالم تخلّى عنهم، لكنهم في الوقت ذاته مثل “كازيات” تصنيع السولار، التي تمثل نموذجا صارخا للصمود والتكيف مع الحصار رغم انعدام أبسط مقومات الحياة.