بعد تعرض أسطول الصمود لهجمات.. لجنة “كسر الحصار” تقدم طلبا عاجلا للجمعية العامة للأمم المتحدة

طالبت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الأربعاء، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما تلك التي لديها رعايا على متن سفن أسطول الصمود العالمي، بضمان الحماية الفعالة للأسطول، بما في ذلك المرافقة البحرية ومراقبون دبلوماسيون معتمدون، ووجود علني ودولي للحماية حتى يتمكن الأسطول من المضي قدماً بأمان، وتستمر المهمة دون عوائق.
وقالت اللجنة في بيان، “في ضوء الدورة الثمانين الجارية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ندعو جميع الدول الأعضاء إلى وضع الهجمات على الأسطول على جدول أعمال الجمعية واعتماد قرار يعالج هذه الانتهاكات الجسيمة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الخارجية الإسرائيلية: أسطول الصمود العالمي تنظمه حماس
- list 2 of 4أسطول الصمود يواصل رحلته نحو غزة رغم بيان حكومة الاحتلال (فيديو)
- list 3 of 4أسطول الصمود يرفض أوامر الاحتلال بالرسو في ميناء أسدود.. وإسرائيل تعلق
- list 4 of 4تحليق مشبوه وقنابل صوتية.. “أسطول الصمود” يفعل الطوارئ (فيديو)
ويضم الأسطول عشرات القوارب والسفن القادمة من دول عربية وأوروبية، تحمل على متنها مساعدات إنسانية ومئات الناشطين من 44 دولة.
هجمات مجهولة
وفي وقت سابق اليوم أكدت اللجنة تفعيل أسطول الصمود بروتوكول الطوارئ على جميع سفنه، عقب تحليق مكثف لطائرات مسيّرة مجهولة الهوية، وإطلاق أربعة مقذوفات قرب إحدى السفن، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية، قبالة سواحل اليونان خلال إبحار السفن في المتوسط باتجاه قطاع غزة .
وأشارت إلى أن طائرات مسيرة أطلقت قنابل صوتية على عدة سفن للأسطول وما زالت عملية تقييم الأضرار مستمرة، دون الإعلان عن وقوع إصابات بشرية.
وذكرت مراسلة الجزيرة مباشر أن مادة تحمل رائحة البارود سقطت على قاربين لأسطول الصمود دون وقوع إصابات بعد تحليق مكثف لعدد من الطائرات المسيرة، ما عزز المخاوف من هجمات غير مباشرة تهدف إلى الترهيب وبثّ الفوضى.
وقال المتحدث باسم المجموعة البرازيلية في أسطول الصمود، تياغو أفيلا، للجزيرة مباشر، إنه لا توجد أي إصابات جراء هجوم الطائرات المسيرة على قوارب الأسطول، بينما يتم تقييم الأضرار، مشيراً إلى أن مهمة الأسطول إنسانية، رافضاً أي محاولات للتهريب والعنف بحق الناشطين وقوارب الأسطول.
“العرقلة المتعمدة”
ورفض أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة، أمس الثلاثاء، دعوة الاحتلال الإسرائيلي لسفن الأسطول للرسو في ميناء أسدود الإسرائيلي وتفريغ حمولته هناك.
وقال الأسطول في بيان إن دعوة وزارة الخارجية الإسرائيلية لسفن الأسطول للرسو ونقل المساعدات الإنسانية عبر ميناء أسدود “لا يمكن فهمها كطلب لوجستي محايد، بل هي جزء من نمط طويل الأمد: العرقلة المتعمدة لإسرائيل للمساعدات إلى غزة، ومحاولاتها لنزع الشرعية عن أولئك الذين يتحدون حصارها غير القانوني”.
وأضاف الأسطول أنه منذ مايو/أيار الماضي لم تسمح إسرائيل سوى بمتوسط 70 شاحنة يوميًّا بالدخول إلى غزة. في حين تقدّر وكالات الأمم المتحدة أن ما بين 500 و600 شاحنة مطلوبة يوميًّا لتلبية الاحتياجات الأساسية.
وتابع البيان أن “سجل إسرائيل في اعتراض السفن ومنع القوافل وتقييد الطرق يُظهر أن نيتها ليست تسهيل الإغاثة، بل السيطرة والتأخير والحرمان منها”.
وحذر البيان من أن “الخطاب الإسرائيلي ضد أسطول الصمود العالمي يمهّد لمزيد من التصعيد. تصوير مهمة إنسانية سلمية على أنها خرق للقانون ليس سوى ذريعة للعنف ضد مدنيين يتصرفون بشكل قانوني لتسليم المساعدات”.