“بين الإبادة واللامبالاة”.. قصف إسرائيلي يستهدف أطفالا في غزة (فيديو)

أصوات البكاء والدماء على الوجوه الصغيرة باتت صورة يومية في مدينة غزة التي تئن تحت وطأة القصف والدمارالذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مشهد يعكس الفظاعات وجرائم الإبادة، تداول ناشطون مقاطع مؤلمة تُظهر أطفالاً مصابين جراء قصف الاحتلال منزلاً يؤوي نازحين قرب سوق فراس شرقي مدينة غزة، فجر يوم الأربعاء.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

أسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,344 شخصا، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 166,795 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

منظومة صحية منهارة

وفي تطور مأساوي آخر للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبريسوس، في منشور على منصة “إكس”، إن تصاعد العنف بالقرب من مستشفى الرنتيسي ومستشفى العيون في غزة جعل المرافق “غير قابلة للاستخدام، وغير آمنة، وغير قابلة للوصول”، مما أجبر المرضى والكوادر الطبية على الفرار.

وأكد غبريسوس أن مستشفى الرنتيسي كان المستشفى التخصصي الوحيد للأطفال في غزة، ويقدم خدمات حيوية مثل علاج السرطان وغسيل الكلى والرعاية التنفسية وأمراض الجهاز الهضمي للأطفال، في حين كان مستشفى العيون هو المرفق الوحيد الذي يقدم الرعاية المتخصصة للعيون.

وحذر غبريسوس من أنه مع استمرار القتال، ومع بقاء مئات الآلاف في غزة، وانهيار النظام الصحي، فإن المزيد من الأرواح في خطر، داعيا إلى وقف عاجل وفوري لإطلاق النار.

بدوره قال المفوض العام لوكالة “أونروا”، فيليب لازاريني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ما يحدث في غزة هو نتيجة “عصر من اللامبالاة”، مشيراً إلى غياب أي تحرّك فعلي لوقف الفظائع المستمرة بحق المدنيين.

وفي جلسة حوارية أخرى، قال لازاريني إن سكان غزة بات لديهم أمل، في إشارة إلى تصاعد الزخم الدولي بالاعتراف بفلسطين، وشدد على أن الوقت قد حان للتوصل إلى حل دبلوماسي وسلمي لهذا الصراع المستمر منذ عقود، ولمعاناة لاجئي فلسطين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان