“يعاملوننا كأننا مجرمون”.. ناشطة مكسيكية تكشف ما تعرضت له من ترهيب في الخليل (فيديو)

كشفت الناشطة المكسيكية فالنتينا للجزيرة مباشر تفاصيل احتجازها وتعرضها لسلوك ترهيبي من قبل قوات الاحتلال بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بسبب توثيقها لانتهاكات المستوطنين، في شهادة جديدة تسلط الضوء على الممارسات الإسرائيلية ضد النشطاء الدوليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت فالنتينا للجزيرة مباشر إنها كانت توثق ما يجري في الخليل، بما في ذلك الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون، وتركت حقيبتها في أحد المتاجر القريبة، لكنها تعرضت للملاحقة من الجنود الإسرائيليين “الذين يعاملون النشطاء الاجانب على أنهم مجرمون”، وفق وصفها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حماس تعلق على مصادقة حكومة إسبانيا على حظر توريد الأسلحة لإسرائيل
- list 2 of 4“استياء شديد” من التصريحات الإسرائيلية.. رئيس وزراء اليابان: الاعتراف بدولة فلسطين مسألة وقت
- list 3 of 4“تريند” الاعتراف.. لتأسيس دولة أم لإبراء الذمم
- list 4 of 4“عايزة حفاضات لابني”.. أم في غزة تعلق على الاعترافات الدولية بفلسطين (شاهد)
وأوضحت فالنتينا أنه عندما طلب الجنود الإسرائيليون منها جواز سفرها أخبرتهم بأنها لا تحمل جواز سفرها معها في تلك اللحظة، الأمر الذي فسره الجنود على أنه رفض لتسليم هويتها.
وأضافت الناشطة أن مجندتين أمسكتا بها، رغم مطالبتها لهما بألا يلمسوها، وقامتا باقتيادها إلى جدار قريب حيث جاء ضابط إسرائيلي ليسألها مرة أخرى عن جواز السفر.

وتابعت “بعد أن شرحت له أن جواز سفري في حقيبتي، أُخذوني إلى المتجر وأبرزت هويتي للجنود الذين أطلقوا سراحي في النهاية دون حتى التدقيق الجاد في هويتي”.
“ترهيب مستمر”
وأوضحت فالنتينا أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذه المضايقات في الخليل، حيث قضت فيها شهرين العام الماضي وتعرضت خلالهما لمواقف مشابهة، إذ “يحاول الجنود الإسرائيليون دوما ترهيبنا والصراخ في وجهنا والتعليق على مظهرنا وسبب وجودنا هنا”.
وأشارت إلى أن الجنود يحاولون دائمًا إبعاد النشطاء ومنعهم من توثيق انتهاكات المستوطنين، مضيفة أن قوات الاحتلال طلبت منها تسليم هاتفها للاطلاع على الصور وحذفها لكنها رفضت.
وأكدت الناشطة المكسيكية أن وجودها في فلسطين هو “شرف كبير”، مشيدة بالشعب الفلسطيني ووصفته بأنه “شعب جميل مرتبط بأرضه وتقاليده وثقافته”.
وأشارت إلى أن زيارتها لفلسطين مكنتها من فهم العلاقة العميقة بين الفلسطينيين وأرضهم، ووصفتها بأنها “قصة حب وهوية وثقافة لن يستطيع الاحتلال نزعها”.