“أشخاص يمشون بالسواطير”.. لاجئون سودانيون يشكون انعدام الأمان في أوغندا (شاهد)

أجبرت الحرب مئات الآلاف من السودانيين على اللجوء إلى دول مجاورة

في معسكر كرياندنقو للاجئين الواقع شمالي أوغندا، يعيش آلاف السودانيين في معاناة مستمرة، لا تقتصر فقط على انعدام أساسيات الحياة المريحة، بل وصلت حتى لمستوى عالٍ من انعدام الأمان، وذلك بعد مرور شهرين من مقتل لاجئين وإصابة عشرات باشتباكات بين لاجئين سودانيين ومجموعات من جنوب السودان في المكان ذاته.

وقال اللاجئ السوداني محمد حسين، للجزيرة مباشر، إنهم يعيشون في قلق ورعب دائمين نتيجة انعدام الأمان في المعسكر، وأضاف “الأمن غير مستتب ولا نخرج من المساكن بعد الثامنة مساءً. هناك أشخاص يتجولون بالأسلحة والسواطير بالمعسكر بالإضافة لعمليات السرقة. أصبحنا لا ننام الليل”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ومن جانبها، أشارت اللاجئة السودانية في نفس المخيم، هبة النور، إلى أن حوادث العنف روعت أطفالها، فاضطروا لتغيير مسكنهم من “المجمع أ” إلى “المجمع ك” الذي يحتوي على مساكن أكثر أمانا، لكن هذا التنقل من أجل الأمان كلفهم الكثير ماديا.

“لا نستطيع المشي ليلا”

وفي السياق ذاته، عبر هشام محمد، وهو لاجئ في أوغندا مع أسرته، عن استيائه من الحالة النفسية التي أصبحوا يمرون بها يوميا. وأضاف للجزيرة مباشر “لا نستطيع المشي ليلا، واللصوص يتعرضون لي مرتين تقريبا كل أسبوع. الظروف قاسية ونحن نموت يوميا”.

ويقع معسكر كرياندنقو للاجئين بمقاطعة “كرياندنقو” شمالي أوغندا، ويكتظ باللاجئين من الدول المجاورة وفق الأرقام التي تشير إلى إقامة ما يناهز 106 آلاف لاجئ من دول الجوار.

وأجبرت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في إبريل/نيسان 2023 مئات الآلاف من السودانيين على اللجوء إلى دول مجاورة في مصر وأوغندا وتشاد وليبيا، حيث يعيش عشرات الآلاف منهم في ظروف سيئة صحية سيئة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان