تدمير ممنهج لشبكة المياه في غزة.. والنازحون يشكون من صعوبة الحصول على ماء صالح للشرب (شاهد)

أعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت 112 محطة مياه و720 بئرًا منذ بداية العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، في عملية ممنهجة لتدمير شبكة مياه القطاع.
ويظهر فيديو التقطته كاميرا الجزيرة مباشر في محافظة دير البلح جنوب مدينة غزة لفلسطينيين -معظمهم من الأطفال- يسيرون لمسافات طويلة وسط الخيام والمنازل المدمرة، حاملين معهم براميل وقوارير على أمل الحصول على المياه الصالحة للشرب، إذ يقفون في طوابير لا تنتهي.
وأفاد أحد النازحين للجزيرة مباشر أنه نزح عدة مرات خلال آخر نزوح، ما يضطره للمشي يوميًا لمدة تزيد عن 2 كيلو متر للحصول على مياه صالحة للشرب، مضيفًا: “لا يوجد مياه أو طعام والحياة صعبة للغاية، أتمنى أن تقف الحرب في أقرب وقت ممكن”.
يأتي ذلك في وقت حذرت بلدية غزة من أن تصعيد حرب الإبادة يفاقم أزمة العطش ويزيد من حجم الكارثة الصحية والبيئية ومعدلات انتشار الأمراض والأوبئة بسبب النقص الحاد في المياه.
وأوضحت البلدية أن كمية المياه المتوفرة تقل عن 25% من الاحتياج اليومي للمدينة مشيرة إلى أن الكمية المتوفرة وتُقدّر بنحو 15 ألف كوب يوميا -وهي كمية غير مستقرة- بالإضافة إلى 10 آلاف كوب تُنتَج من آبار محلية، غير كافية.
وسابقًا أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى المحتاجين بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية، وضرورة السماح للعاملين في المجال الإنساني بأداء عملهم، والسماح بدخول المزيد من الإمدادات الأساسية.