“هند رجب جديدة”.. معلمة فلسطينية تستغيث منذ يومين تحت ركام منزلها المدمر في غزة (شاهد)

في مشهد مؤلم يعيد إلى الأذهان مأساة الطفلة هند رجب، هزّت قضية المعلمة الفلسطينية غادة رباح الأوساط الفلسطينية والعربية بعد أن أُصيبت جراء قصف منزلها غرب مدينة غزة، وأطلقت نداء استغاثة استمر يومين كاملين دون جدوى، ليبقى مصيرها غير مؤكد حتى الآن.
ووفق روايات متطابقة، جرى التنسيق مع جيش الاحتلال للسماح لطواقم الدفاع المدني بالوصول إليها، لكن الموافقة جاءت متأخرة، فيما أكد الدفاع المدني أن فرقه عادت خالية الوفاض بعدما تعذر العثور عليها.
وعند عودة الطواقم مجددا، كان الاحتلال قد أعاد قصف المنزل بشكل كامل، ليصبح ركاما، في مؤشر كبير على استشهاد غادة وشقيقها حسام.
موجة واسعة من التفاعل
القصة المؤلمة أشعلت موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل. وكتب الصحفي إسلام بدر “على خطى مأساة هند رجب وعلى بعد أمتار من موقع الجريمة السابقة، يكرر جيش الاحتلال الجريمة، والضحية هذه المرة الأستاذة غادة رباح وشقيقها حسام”.
فيما عبرت وئام بمرارة قائلة “بكفي عن جد بكفي.. ليه كل يوم بنشوف مأساة أصعب من اللي قبلها؟”. أما إسراء فكتبت “ذات طريقة الموت وذات المجرم. إسرائيل تواصل جرائمها”.
وتُعرف غادة، التي نزحت منذ الأشهر الأولى للحرب إلى مخيم الزوايدة وسط القطاع، بكونها معلمة خلوقة محبة لطلابها، بحسب شهادات زملاء وأصدقاء.
