“يختطفون الناس ويقصفون كل مكان”.. نازحة في غزة: أخاف على أطفالي من الاحتلال (فيديو)

مع اقتراب العدوان الإسرائيلي على اكمال عامه الثاني في قطاع غزة، تروي عائلة البراهمة للجزيرة مباشر الوضع المتردي والخدمات الصحية المتاحة والمحدودة في منطقة الموصي بخان يونس ورفح والتي تضم حالياً نحو مليون نسمة وتروّج لها سلطات الاحتلال زوراً كمناطق “إنسانية وآمنة”.

تعرضت هذه المناطق لأكثر من (114) غارة جوية وقصف متكرر، وخلفت ما يزيد عن ألفي شهيد، وتفتقر هذه المناطق بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية وانعدام الماء والغذاء والمأوى والكهرباء والتعليم، ما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل.

أخاف على أطفالي من الاحتلال

تتحدث الحاجة منى النواجحة بشكل مؤثر عن وضعها قائلة: “عندي 8 أطفال كلهم صغار يعني أقل من 15 سنة، وصراحة أخاف أطلعهم، حتى على المبادرات التعليمية أخاف أطلعهم، لماذا، لأنهم يقصفون كل مكان. قصف قصف قصف”.

ولفتت النواجحة إلى نظام جديد يتبعه الاحتلال وهو خطف الناس، يختفون ولا يعرف لهم طريق.

وأكدت الحاجة منى أن كل ما تريده هو الطعام والشراب والكهرباء والعلاج “ابني مريض وذهبت للعديد من العيادات ولم نجد أي علاج، فالاحتلال يمنع دخول الأودية إلى غزة”.

وعبرت النواجحة عن شعورها بالعجز عندما يطلب أطفالها الطعام والفاكهة وهي غير قادرة عن توفير ذلك لهم “الحصول على الخضروات والفواكه شبه نادر وإن وجدت فالأسعار خيالية”.

وقالت ابنتها نورة: “أتمنى أن أعيش حياة جميلة، لا أريد لا تكية، ولا أن أفقد أحدا من عائلتي، وأن تتوقف الطائرات والزنانات وينتهي القصف”.

واسترجعت ذكرياتها قبل الحرب إذ كانت تذهب إلى المدرسة وتتعلم، لكنها الآن تتسابق مع أقرانها في الحصول على المياه الصالحة للشرب أو الطعام.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان