الأونروا: ثلث أطفال غزة قضوا يوما كاملا دون طعام خلال الـ24 ساعة الماضية

أكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن سكان غزة يواجهون تهديدات على التعليم والصحة والمساعدات الإنسانية، مع خطر المجاعة.
وطالب لازاريني، في كلمة أمام الاجتماع الوزاري حول (الأونروا) في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس، الدول الأعضاء التحرك لحماية المدنيين ودعم عمل الأمم المتحدة، بما في ذلك (الأونروا).
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال المفوض العام لـ(الأونروا) إنه “على مدى عامين تقريبا، شهدنا استهتارا مروعا بالحياة والقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة”، داعيا إلى التحرك لحماية المدنيين ودعم منظمات الأمم المتحدة.
أطفال جوعى
من ناحية أخرى قالت (الأونروا) في منشرو على منصة “إكس” إنه “وفقا لتقييم سريع للاحتياجات في غزة أجرته لجنة الإنقاذ الدولية، قضى طفل من كل ثلاثة أطفال يوما كاملا دون طعام خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية”.
وأضافت الوكالة الأممية في منشورها “إن الثمن الذي يدفعه الأطفال وطفولتهم لا يُطاق. يُجبر الكثيرون على التسول. أطفال غزة بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن”.
وفي منشور آخر قالت (الأونروا): “تعاني العائلات من المجاعة والقصف دون ملاذ آمن. في غزة تعاني العائلات من المجاعة والقصف دون ملاذ آمن”، وأضاف المنشور “ومع ذلك، تواصل الأونروا تقديم خدماتها الأساسية. أونروا شريان حياة في خضم الكارثة”.
تقليص أنشطة (الأونروا)
وفي وقت سابق كشفت (الأونروا) أن أنشطتها في مدينة غزة تقلصت بشكل كبير جراء العملية العسكرية الإسرائيلية، فيما اضطر مركزها الصحي الوحيد الواقع بمخيم الشاطئ إلى تعليق عملياته في 13 سبتمبر/أيلول الجاري بسبب اشتداد الهجمات الإسرائيلية في محيطه والتي ألحقت أضرارا به.
وقالت الوكالة الأممية في تقرير حول مستجدات الأوضاع الإنسانية وأنشطتها في قطاع غزة إن أكثر من 82% من مساحة قطاع غزة لا تزال داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال، أو تحت أوامر الإخلاء.
عرقلة خطوط الإمداد الحيوية
وأشارت إلى أن وقوع غارات مباشرة أو غير مباشرة على 12 مبنى يتبع لها في مدينة غزة بواقع 9 مدارس ومركزين صحيين يؤويان أكثر من 11 ألف شخص، وأن مكتبها الإقليمي بمدينة غزة تعرض لأضرار إضافية في غارة غير مباشرة وقعت في محيطه.
وذكرت أن الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية المدنية، إلى جانب القيود الشديدة المفروضة على العمليات الإنسانية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تسببت بعرقلة شديدة لآخر خطوط الإمداد الحيوية المتبقية للمدنيين في مدينة غزة.