حكومة غزة: خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة مضلل وتضمَّن أكاذيب وتناقضات كبرى

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالترويج لثماني أكاذيب كبرى وعشرات المزاعم الباطلة، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، مؤكدا أن العالم بات مدعوا لاستكمال تصحيح أخطائه التاريخية.
وأوضح بيان صادر عن المكتب أن خطاب نتنياهو كان “مضللا” وامتلأ بالتناقضات الصارخة، في محاولة “بائسة” لتبرير جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة منذ اندلاع العدوان.

8 أكاذيب كبرى
أشار المكتب الإعلامي إلى أن أبرز الأكاذيب التي روّج لها نتنياهو جاءت على النحو التالي:
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
- الأسرى:
زعم أنه لم ينسهم، بينما الواقع يثبت أن حكومته تسعى للقتل والإبادة والتدمير والتهجير القسري دون اكتراث لحياتهم.
- الدعم الدولي:
ادعى أن قادة العالم ساندوا “إسرائيل” بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم اعترف بتراجع هذا الدعم، بينما الحقيقة أن الغالبية رفضت جرائم الإبادة، واتجهت نحو الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.
- الضغط الدولي:
زعم أن القادة خضعوا لـ”الإسلاميين المتطرفين”، بينما الحقيقة أن الرأي العام العالمي كشف زيف الرواية الإسرائيلية، وبدأ بتصحيح أخطائه التاريخية.
- الجبهات السبع:
تحدَّث عن حرب ضد “الإرهاب”، بينما الواقع أنها حرب على المدنيين، إذ أكدت منظمات دولية أن 94% من الشهداء فلسطينيون مدنيون، بينهم أكثر من 30 ألف طفل وامرأة، إضافة إلى دمار شامل في البنى التحتية تجاوز 90%.
- النزوح:
ادعى أن المقاومة منعت الأهالي من مغادرة غزة، في تناقض مع حديثه عن نزوح 700 ألف، بينما الحقيقة أن الأجهزة الحكومية قدَّمت المساعدة للنازحين.
- الإبادة الجماعية:
نفى نية الإبادة بحجة دعوة المدنيين إلى المغادرة، بينما الواقع يؤكد سقوط أكثر من 200 ألف طن متفجرات على الأحياء المدنية واستشهاد أكثر من 64 ألف مدني، بينهم 20 ألف طفل و10500 امرأة.
- المساعدات:
اتهم المقاومة بسرقتها، بينما الواقع أن الاحتلال يرعى عصابات مسلحة لإشاعة الفوضى والتجويع، وأشرف على “مصائد الموت” التي استدرجت المجوعين، وأدَّت إلى استشهاد واختطاف آلاف المدنيين.
- الاعتراف بفلسطين:
وصفه بأنه “تشجيع على قتل اليهود”، بينما الحقيقة أنه استحقاق قانوني ودولي واعتراف متأخر بحقوق الفلسطينيين بعد 77 عاما من المعاناة.

محاولة للهروب من المسؤولية
وأكد البيان أن خطاب نتنياهو يمثل محاولة للهروب من المسؤولية القانونية عن الجرائم المرتكبة في غزة وعن 77 عاما من الطرد القسري والقتل الممنهج ضد الفلسطينيين، مشددا على أن كل ذلك يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان وفق القانون الدولي.
مطالب فلسطينية
وختم المكتب الإعلامي الحكومي بيانه بالتأكيد أن الأكاذيب الإسرائيلية لن تغيّر من الحقيقة شيئا، وأن العالم بات أكثر وعيا بطبيعة الاحتلال الاستعماري الاستيطاني.
وحمَّل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية في غزة، مطالبا المجتمع الدولي أولا بوقف الإبادة والقتل، ثم إرغام الاحتلال على الانسحاب من القطاع، وفتح المعابر لإدخال الغذاء والدواء، واستكمال خطوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.