حماس: خطة نتنياهو للسيطرة على غزة وزرع حكومة عميلة وهم لن يتحقق

وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه “مضلل ومليء بالأكاذيب والتناقضات”.
وأكدت الحركة أن حضور نتنياهو واجه مقاطعة من أغلبية دول العالم، الأمر الذي عكس حالة العزلة الدولية التي يعيشها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وقالت الحركة، في بيان مساء الجمعة، إن من “المفارقات الصادمة” أن يُسمح لنتنياهو، الذي وصفته بـ”مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية”، أن يتحدث عن العدالة والإنسانية، في الوقت الذي يرتكب فيه وجيشه جرائم إبادة جماعية وتهجيرا قسريا وتجويعا ممنهجا بحق المدنيين في قطاع غزة منذ ما يقارب العامين.
هروب إلى الوراء
وأكدت حماس أن إنكار نتنياهو لجرائم الاحتلال وتكرار دعايته السوداء بشأن أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لن يغيّر من الحقائق الموثقة في تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وأضاف البيان أن حديثه عن “معاداة السامية” بات شماعة واهية، يبرر بها رفضه للمواقف الدولية المنددة بالإبادة والتجويع في غزة.

الأسرى ومسؤولية الاحتلال
وسخرت الحركة مما وصفتها بـ”محاولات نتنياهو التباكي على أسراه”، قائلة إن استعراضه أمام الجمعية العامة بادعاء مخاطبتهم عبر مكبرات الصوت “يجسد عقلية استعمارية مريضة”.
وأكدت أن الاحتلال هو المسؤول المباشر عن تعطيل التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى بسبب “تعنته وإصراره على استمرار العدوان وانقلابه على اتفاق يناير (كانون الثاني) الماضي”، فضلا عن محاولته الفاشلة اغتيال وفد التفاوض في قطر.
وشدَّد البيان على أن استمرار القصف والمجازر الإسرائيلية يعرّض حياة الأسرى أنفسهم للخطر.
تبريرات زائفة للجرائم
ورفضت حماس تبريرات نتنياهو لاستهداف الأبنية المدنية في غزة بذريعة وجود مقاومين بداخلها، مؤكدة أن ذلك “غطاء زائف للتستر على جرائم حرب موصوفة وجرائم ضد الإنسانية تُرتكب يوميا بحق الأطفال والمدنيين العُزل”.
شيطنة المقاومة
كما أدانت الحركة تصريحات نتنياهو التي اتهم فيها حماس بالسعي إلى قتل اليهود في العالم، معتبرة أنها جزء من “حملة ممنهجة لشيطنة الشعب الفلسطيني ومقاومته”.
وأكدت الحركة أن معركة المقاومة الفلسطينية محصورة ضد الاحتلال الإسرائيلي حتى “ينال الشعب الفلسطيني حقه المشروع في تقرير مصيره”.

رفض الوصاية والتبعية
وعن تصريحات نتنياهو بشأن خططه للسيطرة على غزة وتعيين “حكومة عميلة”، شددت حماس على أن هذه مجرد أوهام “لن تتحقق أبدا”، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني أثبت صلابته ورفضه لكل أشكال الوصاية الخارجية.
عزلة دولية متزايدة
وأشار البيان إلى أن مقاطعة معظم وفود الدول لخطاب نتنياهو في الأمم المتحدة “تجسد العزلة الدولية التي تلاحقه وتلاحق كيانه المارق”، في مقابل اتساع التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
القدس عاصمة الدولة الفلسطينية
وختمت حماس بيانها بالتأكيد أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس حق أصيل غير قابل للتصرف، وأن الجرائم الإسرائيلية وسياسات الاحتلال “لن تنال من إرادة الشعب الفلسطيني الذي سيبقى متمسكا بأرضه ومصمما على طريق التحرير والعودة”.