رئيس الوزراء القطري يكشف فحوى تعهد ترامب للقادة العرب والمسلمين بشأن غزة

قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح لموقع “بريتبارت” الأمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب، أكد التزامه بإنهاء الحرب في غزة، ويعمل مع فريقه على خطة سلام بخصوص الأمر.
التزام أمريكي بالسلام في غزة
وأشار رئيس الوزراء القطري، إلى أن الرئيس ترامب استمع باهتمام إلى القادة العرب والمسلمين، في اللقاء الذي جمعهم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
ووصف رئيس الوزراء القطري الاجتماع بالمهم للغاية، مضيفا أن الرئيس ترامب أبدى رغبته في العمل مع القادة العرب والمسلمين لإيجاد حلول للأزمة القائمة، وعلى رأسها الوضع في غزة.
وأشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن ما سمعه القادة من ترامب كان مشجعا، مضيفا أن “العالم العربي يتطلع للرئيس ترامب للمساعدة في جلب السلام لغزة”.

“الهجوم على قطر“
وفي سياق متصل، ندد رئيس الوزراء القطري، بالهجوم الذي طال الدوحة خلال فترة بحث المقترح الأميركي للسلام، قائلا إن ذلك شكّل تقويضا مباشرا للجهود التي كانت تقودها واشنطن في المنطقة. منوها إلى أن كل الزخم من الزيارات والاتفاقيات أصبح موضع تساؤل بعد ضرب قطر.
وأوضح رئيس الوزراء القطري أن بلاده، أسهمت بشكل فاعل بالوساطة في ملفات عدة قائلا: “عملنا مع ترامب بشأن صراعات متعددة في الشرق الأوسط وخارجه”.

فوضى بسبب نتنياهو
وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن ترامب هو الوحيد القادر على كبح جماح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنعه من التصرفات التي تزعزع الاستقرار.
وحذّر من خطورة السياسات الإسرائيلية، مؤكدا أن ما تفعله إسرائيل يعرض أمن المنطقة والمصالح الأميركية للخطر، ويقوض شراكات استراتيجية بنتها واشنطن على مدى عقود.
وختم رئيس الوزراء القطري، تصريحاته بالقول إن ما يحدث الآن في الشرق الأوسط فوضى عارمة بسبب نتنياهو وتصرفاته، معربا عن أمله في أن يكون هناك من يستطيع إعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط، وأن يستمع نتنياهو في النهاية ويتوقف عما يفعله.