مؤتمر لوزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وإسبانيا بشأن غزة.. أبرز التصريحات (فيديو)

عقد وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وإسبانيا، إضافة إلى المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، مؤتمرا صحفيا مشتركا، الخميس، تناولوا فيه تطورات الوضع الإنساني والسياسي في قطاع غزة ودعم الجهود الدولية الرامية لوقف الحرب.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن أولوية بلاده في المرحلة الراهنة هي وضع حد للحرب ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمضي قدما في معالجة المسائل المتعلقة بالترتيبات الأمنية وحكم القطاع.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضح عبد العاطي وجود توافق بين الأطراف على تشكيل إدارة فلسطينية مؤقتة لقطاع غزة دون مشاركة الفصائل، مع إبداء الانفتاح على فكرة نشر قوات دولية بشرط صدور قرار بذلك من مجلس الأمن الدولي.

دعم مالي للسلطة

من جانبه، شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود على أن 159 دولة أعلنت بالفعل اعترافها بالدولة الفلسطينية، وبيّن أن المملكة ستقدم دعما ماليا للسلطة الفلسطينية بقيمة 90 مليون دولار.

وأشار ابن فرحان إلى أن تجسيد الدولة الفلسطينية بات حقيقة لا رجعة فيها بإرادة المجتمع الدولي المتزايدة، لافتا إلى أن الاجتماع الدولي ركز على تطوير إعلان نيويورك إلى خطة تنفيذية لوقف الحرب وضمان وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية من أداء مهامها.

ونوه بأن القادة العرب والمسلمين نقلوا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاطر ضم إسرائيل للضفة الغربية واستمرار الحرب في غزة، لما يمثله ذلك من تهديد للسلام المستدام.

“حكومة نتنياهو ستشعل المنطقة”

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن تصرفات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ستؤدي إلى إشعال المنطقة”، مشيرا إلى ما وصفه بـ”غطرسة غير مسبوقة” في السياسات الإسرائيلية.

وأكد الصفدي أن التآمر على وكالة (الأونروا) بدأ قبل أحداث 7 أكتوبر، حيث قتل أكثر من 300 من موظفيها نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المباشر.

وأضاف أن دور (الأونروا) أساسي في القطاع، إذ تعتمد غالبية الطلاب في غزة على مدارسها، مشيدا بجهود الدول التي قررت زيادة الدعم للوكالة.

وأشار الصفدي إلى أن القطاع دمر بالكامل وأن نحو مليوني شخص يعانون من التشريد والنزوح، مؤكدا أن السلوك الإسرائيلي الفظيع يستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف الحرب.

“لا بديل عن الأونروا”

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أنه “لا يوجد أي بديل لوكالة الأونروا” سواء في قطاع غزة أو في أماكن أخرى، داعيا إلى تضافر الجهود الدولية لمساندة الوكالة.

وطالب ألباريس بوقف فوري للحرب والدمار في غزة وزيادة الدعم المقدم لـ(الأونروا)، مشيرا إلى استعداد بلاده لإرسال سفينة عسكرية لمرافقة أسطول الصمود الذي يضم عددا كبيرا من المواطنين الإسبان.

وحذر الوزير الإسباني من التعرض للأسطول، مؤكدا سلمية المشاركين فيه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان