إنجاز تاريخي.. بطل فلسطيني يحصد ذهبية “المواي تاي” ويهدي انتصاره لصديقه الشهيد (فيديو)

في إنجاز تاريخي للرياضة الفلسطينية، تُوج اللاعب الفلسطيني إبراهيم جاموس بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للشباب لرياضة للمواي تاي التي استضافتها دولة الإمارات منتصف شهر سبتمبر/أيلول الحالي، بعدما تفوق في منافسات وزن 51 كيلو غراما، بمشاركة أكثر من 100 دولة.

وأكد إبراهيم، النجم الصاعد في رياضة المواي تاي، أن الميدالية الذهبية التي حصل عليها ليست إنجازا شخصيا فحسب، بل هي أمانة ووفاء لصديقه وزميله في المنتخب الفلسطيني الشهيد عمار حمايل، الذي استشهد قبل 3 أشهر برصاص الاحتلال في بلدة كفر مالك شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال إبراهيم للجزيرة مباشر “كان من المفترض أن يكون عمار إلى جانبي في هذه البطولة، لكن رصاصة قنّاص إسرائيلي غادرة حرمته من المشاركة. أهدي هذه الميدالية لروحه ولأجل كل من يحلم برفع علم فلسطين عاليا”.

وأضاف إبراهيم أن شعوره كان يتضاعف قوة كلما رأى علم فلسطين يرفرف في القاعة، وأن تضامن المشاركين من مختلف الجنسيات منحه طاقة جعلته يقاتل حتى النهاية.

قرار تاريخي

من جهته، أكد المدير الفني للمنتخب الفلسطيني للمواي تاي، الكابتن أحمد أبو دخان، أن الإنجاز لم يقتصر على حصد الذهبية، بل شمل قرارا تاريخيا من الاتحاد الدولي بمنع المنتخب الإسرائيلي من المشاركة في البطولة حتى إشعار آخر، وذلك بسبب اغتيال الاحتلال للاعب الفلسطيني عمار حمايل.

وقال أبو دخان “لمسنا تعاطفا واسعا من المنتخبات المشاركة، كثير منهم جاؤوا لمصافحتنا والبكاء معنا، تضامنا مع ما جرى لزميلنا الشهيد عمار ومع ما يحدث في غزة“.

وأشار إلى أن المنتخب يواجه تحديات مضاعفة بسبب الاحتلال، سواء من الناحية المادية أو حتى في حرية الحركة، موضحا أن البعثة الفلسطينية اضطرت للبقاء عالقة في الأردن بعد إغلاق الاحتلال الجسر الرابط بين فلسطين والعالم خلال رحلتهم إلى البطولة.

واغتيل عمار حمايل، النجم الصاعد في رياضة المواي تاي في يونيو/حزيران الماضي، بعدما أصيب برصاصة إسرائيلية في رام الله وقتلت أحلامه الرياضية قبل إكماله 13 عاما.

وقالت سوزان شلبي، نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، للجزيرة مباشر، في شهر يوليو/تموز الماضي إن الاتحاد وثّق حتى الآن استشهاد 785 من الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي الفلسطيني، أغلبهم في قطاع غزة، إلى جانب 23 شهيدا في الضفة الغربية.

ويشمل عدد الشهداء، لاعبين وإداريين في مختلف الألعاب، لكن كرة القدم كانت الأكثر تضررا، إذ استشهد منها 422 لاعبا على الأقل، من بينهم 15 من الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الأرقام لا تزال غير نهائية، بسبب صعوبة الوصول إلى جميع الضحايا، خاصة في ظل وجود عدد كبير من المفقودين تحت الأنقاض.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان