الشرع: وجدت حرصا من الدول كافة على وحدة سوريا ورفض محاولات التقسيم (فيديو)

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، إنه التقي في نيويورك، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العاملة للأمم المتحدة، “عظماء العالم وساسته” ورأى منهم “إجلالا واحتراما وتقديرا لعظيم ما فعلتم”، في إشارة إلى ما حققته الثورة السورية.
وأضاف الشرع أمام حشد جماهيري، اليوم الجمعة، في محافظة إدلب “لقد دخلتم التاريخ من أوسع أبوابه، وبنيتم رمزا للتضحية والصمود، ومنارة للعزة والإباء تقتدي بها الأجيال بعدكم، وجسدتم فصلا من ملحمة سرمدية بين الحق والباطل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ما سر غياب الرؤساء السوريين عن الأمم المتحدة منذ 1967؟
- list 2 of 4ترامب والشرع وجها لوجه.. والرئاسة السورية تعلن تفاصيل اللقاء (شاهد)
- list 3 of 4أردوغان والشرع في مواجهة معضلة إدماج الأكراد بالجيش السوري
- list 4 of 4كيف علق السوريون على خطاب الرئيس الشرع في الأمم المتحدة؟ (فيديو)
وأوضح الشرع أنه “نقل إلى العالم أجمع آمال الشعب السوري وآلامه، مع الحفاظ على كرامته وعزته”.
وأشار الشرع إلى أنه “بحث عن نقاط التقاء المصالح” مع كل دولة اجتمع بقادتها في نيويورك، وذلك في إطار السعي لتحقيق مصالح سوريا.

الحرص على وحدة سوريا
وأكد الشرع أنه وجد خلال اجتماعاته مع قادة وزعماء في نيويورك “حرصا من الدول كافة على وحدة سوريا ورفض محاولات التقسيم”.
وشدَّد الشرع على أن “وحدة الشعب السوري أمر لا مفر منه، وهو أساس إعادة بناء سوريا الجديدة التي يشارك فيها جميع أبناء سوريا دون تفرقة، وتحت مظلة القانون بحقوق متساوية”، مضيفا أن “قوتنا تكمن في وحدتنا، فالوحدة رحمة والفرقة عذاب”.
وأوضح الشرع أن “رفع العقوبات ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لخدمة الشعب وجذب الاستثمارات وتحسين الاقتصاد وتطوير البنية التحتية وخلق فرص عمل”.
وتابع قائلا “سوريا لم تعد معزولة عن العالم، بل عادت إلى مكانتها التاريخية الفاعلة بين الأمم. وكما نصرها الله على أبشع نظام عرفه التاريخ الحديث، فنحن قادرون بإذن الله على بناء بلدنا من جديد”.

“إدلب دينها كبير في عنق سوريا”
وأوضح الشرع أنه اختار إدلب ليلقي منها كلمته، بعد عودته من نيويورك، تقديرا لدورها في الثورة السورية “فقد كانت الأم التي فاء إليها أبناؤها، وتحولت إلى سوريا مصغرة، حيث احتضنت السوريين من المحافظات كافة”.
وأشاد الشرع بالدور الذي أدته إدلب في الثورة، وقال “في كل زاوية بها ذكرى وتاريخ، ودينها في عنق سوريا كبير”.
ودعا الشرع مواطنيه إلى أن “يوفوا إدلب بجزء من حقها”، وأن يتبرعوا لإعادة توطين النازحين بها، الذين لا يزال بعضهم يقيم في الخيام.
يُذكر أن مشاركة الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هي الأولى لرئيس سوري منذ نحو 6 عقود.
وحمل خطاب الشرع رسائل سياسية ودبلوماسية متعددة، تعكس تحولا في الخطاب السوري بعد الثورة، مع تأكيد الثوابت الوطنية.