ترامب يدعو إلى إقالة رئيسة الشؤون العالمية في “مايكروسوفت”.. ما القصة؟

مقر شركة مايكروسوفت
مقر شركة مايكروسوفت (الفرنسية)

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة 26 سبتمبر/أيلول، شركة “مايكروسوفت”، بطرد ليزا موناكو، رئيسة الشؤون العالمية والمسؤولة التنفيذية في الشركة التي تم تعيينها شهر يوليو/تموز الماضي.

ووصفها ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، بأنها “تهديد للأمن القومي الأمريكي”.

وانتقد ترامب في منشوره بشدة تعيين ليزا موناكو بمنصب رفيع يتيح لها الوصول إلى معلومات شديدة الحساسية، واعتبره أمرا غير مقبول ويشكّل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، خصوصا في ظل العقود الضخمة التي تربط “مايكروسوفت” بالحكومة الأمريكية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافقت “مايكروسوفت” على توفير 3.1 مليارات دولار خلال عام واحد على خدمات السحابة التي تستخدمها الوكالات.

وواصل ترامب في منشوره توجيه الاتهامات للمديرة التنفيذية قائلا، إنها “فاسدة ومهووسة بكرهه”، ونعتها بأنها “دمية بيد المحامي عديم الكفاءة أندرو وايزمان”.

يذكر أن ليزا موناكو، شغلت في السابق منصب مستشارة الأمن الداخلي في عهد الرئيس باراك أوباما ونائبة المدعي العام في عهد الرئيس جو بايدن.

ووصف ترامب ليزا موناكو بأنها كانت أحد مهندسي أسوأ المؤامرات التي نسجتها “الدولة العميقة” ضد أمريكا، بدءا من “كذبة التدخل الروسي، إلى خدعة 6 يناير، والمداهمة غير القانونية على مارالاغو، وفضيحة التوقيع الآلي لبايدن، ومطاردة الوثائق، وغير ذلك”.

واختتم ترامب منشوره بالقول: “بسبب أفعالها الخطيرة، جُرّدت موناكو مؤخرا من كل تصاريحها الأمنية، وتم سحب وصولها الكامل لمعلومات الأمن القومي، ومُنعت من دخول جميع المنشآت الفيدرالية”، داعيا “مايكروسوفت” إلى إنهاء عملها بشكل فوري.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان