في قلب الهواء.. اكتشاف غامض يربك حسابات صحة العين لدى الأطفال

كشفت دراسة جديدة إلى أن تلوث الهواء قد يضر ببصر الأطفال، بينما قد يساعد الهواء النقي في حماية بصر الأطفال وتحسينه.
وبحسب ما ذكر باحثون في دورية (بي إن ايه إس نيكزس) ارتبط التعرض لملوثات الهواء -وتحديدا ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة- بمدى قدرة الأطفال على الرؤية من دون نظارات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الخبز يُشبع ولا يغذي”.. كريم علي يفجّر جدلا حول صحة الفقراء والأنظمة الغذائية (شاهد)
- list 2 of 4مركز واحد وآلاف الحالات.. مأرب في مواجهة سوء تغذية الأطفال (فيديو)
- list 3 of 4متطوعون يشاركون في إعادة تأهيل مركز صحي الشهيد قصي حمدتو بالخرطوم (فيديو)
- list 4 of 4بعد منع الاحتلال.. محاصرون بلا علاج للسرطان منذ ما يقرب من 3 سنوات (فيديو)
ومن المعروف أن العوامل الوراثية ونمط الحياة، مثل قضاء الوقت أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، يلعبان دورا رئيسا في إصابة الأطفال بقصر النظر، حيث تبدو الأشياء البعيدة ضبابية.

وللعوامل البيئية دور مهم
وباستخدام تقنيات التعلم الآلي المتقدمة لدراسة التعرض لتلوث الهواء لدى ما يقرب من 30 ألف طفل في سن المدرسة، اكتشف فريق البحث أن العوامل البيئية مهمة أيضا.
وبعد مراعاة العوامل الأخرى المسببة لقصر النظر، وجد الباحثون أن انخفاض مستويات ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة في الهواء يرتبط بتحسن الرؤية.
ووجد الباحثون أيضا أن طلاب المدارس الابتدائية والأطفال المصابين بقصر نظر بسيط إلى متوسط يستفيدون من الهواء النقي أكثر من طلاب المدارس الثانوية أو الذين يعانون من قصر نظر شديد.
وبحسب الدراسة، يشير إلى أن التدخل المبكر قبل تفاقم مشاكل الرؤية يمكن أن يُحدث فرقا، لكن الدراسة، لم تتمكن من إثبات أن تلوّث الهواء يسبب قصر النظر.
ومع ذلك، قال البروفيسور شونغبو شي من جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة، الذي قاد فريق البحث في بيان، إن الدراسة “من بين أوائل الدراسات التي ركزت على تلوث الهواء كعامل خطر مهم يمكن التحكم فيه، فيما يتعلق بقصر النظر لدى الأطفال”.
وذكر الباحثون أن تركيب أجهزة تنقية الهواء في الفصول الدراسية، وإنشاء “مناطق هواء نقي” حول المدارس للحد من تلوث المرور، وإغلاق الشوارع أمام السيارات خلال توصيل الأطفال من المدرسة وإليها، قد يكون له تأثير إيجابي في صحة العين.
وأكد البروفيسور شونغبو شي، أن “الهواء النقي لا يقتصر تأثيره في صحة الجهاز التنفسي فحسب، بل يشمل أيضا صحة البصر”.