أسطول الصمود العالمي يواصل الإبحار نحو غزة وعمال موانئ جنوة يهددون إسرائيل (فيديو)

واصلت السفن والقوارب المشاركة في “أسطول الصمود العالمي” الانطلاق من موانئ برشلونة الإسباني وصقلية الإيطالية، لتبحر حاليا في قلب البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية عاجلة لسكانه.
ويشارك في القافلة ناشطون من 44 دولة وشخصيات دولية بارزة، أبرزهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ والممثلان الإسباني إدوارد فرنانديز والإيرلندي ليام كنينغهام، إضافة إلى نواب أوروبيين ورئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وقال ريتشارد رودينو، أحد قادة عمال ميناء جنوة الإيطالي، خلال مؤتمر عُقد لدعم الأسطول “شعب جنوة وموانئ إيطاليا كلها تقف إلى جانب غزة، وسنواصل التحرك حتى لو تمكن قارب واحد من إيصال المساعدات. وإذا تعرَّض أي من المشاركين للاعتقال، سنوقف العمل في جميع الموانئ الإيطالية”.
وأضاف “نحن نرد على نداء النقابة الفلسطينية لمساندة الشعب الفلسطيني، ونعمل لضمان احترام إرادة الشعوب ومنع تحويل الموانئ إلى ناقلات أسلحة لإسرائيل“.
صقلية: استعدادات القوارب والمرافقة القانونية
وفي صقلية، تحدَّث موفد الجزيرة مباشر عمر فياض عن استعدادات القوارب التي ستنضم إلى الأسطول، وقال إنه تم تنظيم تدريبات السلامة والأمن لضمان سير الأسطول بشكل آمن وسط البحر، والتعامل مع أي اعتراض محتمل بشكل سلمي.
وتمت الإشارة إلى القارب المسمى “شيرين أبو عاقلة”، تكريما لمراسلة الجزيرة الصحفية الفلسطينية التي استشهدت أثناء تغطيتها للأحداث في مخيم جنين، حيث يحمل على متنه محامين متخصصين في حقوق الإنسان وأطباء ومسعفين.
وأوضحت المسؤولة عن القارب كويفا بارتلي “نحمل إرث شيرين أبو عاقلة، ونستكمل مهمتها في الدفاع عن الحقيقة ونقل المعاناة الإنسانية من غزة إلى العالم”.
الوصول منتصف سبتمبر
ومن المتوقع وصول الأسطول إلى قطاع غزة منتصف سبتمبر/أيلول، في أكبر عملية بحرية مدنية منذ سنوات في دعم القضية الفلسطينية وكسر الحصار المفروض على سكان القطاع.
ويأتي أسطول الصمود العالمي بعد محاولتين سابقتين في يونيو/حزيران ويوليو/تموز لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، حيث منعت القوات الإسرائيلية السفن من الوصول إلى القطاع.
ويضم الأسطول عشرات السفن والقوارب القادمة من تونس وإيطاليا واليونان ودول أوروبية أخرى، محملة بنحو 250 طنا من الأغذية والمساعدات الطبية، إلى جانب عشرات الناشطين الدوليين، في محاولة لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة، التي يعاني سكانها المجاعة ونقص الإمدادات الأساسية، ويهدف إلى فتح ممرات إنسانية آمنة.