كسروا ذراعها وهشموا أنفها.. أيرلندية مناصرة لغزة تكشف عن “تبرير مضحك” قدمته الشرطة الألمانية (فيديو)

أكدت الناشطة الأيرلندية كيتي أوبريان أنها تشارك منذ نحو عامين في مظاهرات بالعاصمة الألمانية برلين “للاحتجاج على الإبادة الجماعية المستمرة في فلسطين، وتواطؤ ألمانيا مع هذه الإبادة باعتبارها ثاني أكبر داعم بالسلاح لإسرائيل“، وأن الشرطة الألمانية تتعامل بعنف شديد مع المتظاهرين.
وقالت كيتي في مقابلة مع برنامج “هاشتاج” على شاشة الجزيرة مباشر، إنها تعرضت للضرب، وأصيبت بنزيف بالأنف وكسرت ذراعها اليمنى نتيجة اعتداء الشرطة الألمانية عليها خلال مظاهرة مناصرة لفلسطين في برلين الخميس الماضي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بسبب غزة.. مناوشات بين شباب ألمان ويهود في معسكر صيفي واتهامات بمعاداة السامية
- list 2 of 4ألمانيا تخطط “لأقوى جيش أوروبي في الناتو”.. زيادة عدد جنود الاحتياط إلى 200 ألف (فيديو)
- list 3 of 4209 من السفراء والدبلوماسيين الأوروبيين السابقين يطالبون بإجراءات عقابية ضد إسرائيل
- list 4 of 4شاهد: مظاهرات حاشدة في مدن أوروبية وعالمية تضامنا مع غزة
وعن تفاصيل الاعتداء عليها قالت كيتي “تعرضت لضربتين عمدا في وجهي من قبل رجل شرطة، وكان أنفي ينزف فسارعت بالابتعاد عنه، وبعدها اندفع رجل شرطة آخر نحوي وقام بسحبي بقوة من بين أصدقائي، مما أدى لكسر ذراعي بالكامل وقمت بعملية جراحية كبيرة ما زلت أتعافى منها”.
وأوضحت أنها لا تعرف متى يمكنها استعادة الحركة في يدها اليمني التي كُسرت “وهذا يجعل حياتي وحركتي أصعب كثيرا، لأنني أعتمد على يدي اليمنى، وقد يستغرق الأمر شهورا أو سنوات للتعافي”، كما قالت.

تبرير شرطة برلين للاعتداء
وأضافت كيتي “من المضحك أن شرطة برلين بررت الاعتداء بالقول إنني طلبت من رجل الشرطة أن يلكمني في وجهي”، موضحة أنها طلبت بالفعل من رجل الشرطة لكمها في وجهها من باب السخرية من قيامهم بضرب المتظاهرين كل أسبوع.
وأكدت أن “هذا يحدث بشكل مستمر في ألمانيا فقد شاهدت العديد من أصدقائي وقد فقدوا الوعي مع عظام مكسورة وأنوف تنزف”، مضيفة أن هذا القمع للمتظاهرين “لن يتوقف إلا بضغط خارجي لأن الألمان لن يفعلوا ذلك”.
ومضت قائلة “كالعادة كان رجال الشرطة يضربون المتظاهرين عشوائيا ويصرخون ويوجهون لنا الإهانات”، مؤكدة أن “الاعتداء الذي تعرضت له من قبل الشرطة ليس حادثا منفصلا، إذ يحدث كل أسبوع”.
سبب الاهتمام أنني “بيضاء أوروبية”
وأشارت إلى أن السبب في انتشار خبر الاعتداء عليها على نطاق واسع على مواقع التواصل هو “أنني بيضاء وأحمل جواز سفر دولة بالاتحاد الأوروبي، فيما يتعرض إخوتي وأخواتي الفلسطينيين لمثل هذه الاعتداءات بشكل مستمر كل أسبوع دون أدنى اهتمام إعلامي”.
وطالبت كيتي بالاهتمام بالاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون والعرب والأفارقة، ووصفتها بأنها “اعتداءات أسوأ بكثير”، وذلك “مع استمرار العنف الذي ترعاه الدولة بشكل كامل”، كما قالت.
يذكر أن رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن عبر عن رفضه للاعتداء الذي تعرضت له مواطنته كيتي أوبريان وأكد أنه “غير مقبول”.