شاهد: دون فائز.. كيف أوقفت أعمال الإبادة الجماعية في غزة أشهر سباق للدراجات في العالم؟

متضامنون مع غزة عند خط نهاية سباق الدراجات في بلباو (مواقع تواصل)

شهد طواف إسبانيا للدراجات الهوائية (لا فويلتا) حادثة غير مسبوقة يوم الأربعاء، بعدما قرر المنظمون إلغاء الفوز بالمرحلة الحادية عشرة في بلباو وتقليص مسافتها، إثر احتجاجات واسعة لمناصرين للقضية الفلسطينية عند خط النهاية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال المنظمون في بيان إن أزمنة المرحلة سُجلت قبل ثلاثة كيلومترات من خط النهاية، دون الإعلان عن فائز، بعد أن حاول مُتظاهرون مؤيدون لفلسطين اختراق الحواجز، رافعين الأعلام الفلسطينية ومنددين بمشاركة فريق “إسرائيل – بريميير تيك” المرتبط بدولة ترتكب انتهاكات جسيمة ضد الإنسانية في غزة.

 المظاهرات التي رافقت الطواف منذ بدايته ركزت على الفريق الإسرائيلي، وهو ما أثار جدلا واسعا، فبينما وصف مدير السباق الاحتجاجات بأنها “أعمال عنف”، اعتبرت وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريغو أن وصف تحركات سلمية ترفع صوتها ضد “العنف الممنهج” في غزة على أنها عنف أمر “غير مقبول إطلاقا”.

ونقلت مواقع إسبانية عن الوزيرة قولها إن “الإسبان يعطون درسًا في الإنسانية”.

اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها سباق دراجات أوروبية احتجاجات مماثلة، فقد حاول ناشطون تعطيل مراحل السباق رفضًا لتطبيع الرياضة مع الاحتلال الإسرائيلي في مدينة فيغيراس، وحدث الأمر ذاته قبلها في طواف فرنسا وإيطاليا خلال الأشهر الماضية.

اقترح كيكو غارسيا، المدير الفني للسباق، أن “الحل الوحيد” لاستمرار جولات السباق بانسيابية هو انسحاب الفريق الإسرائيلي الذي “يعرض الجميع للخطر”، لكنه أقر بأن لوائح الاتحاد الدولي لا تسمح باستبعاده.

المصدر: الجزيرة مباشر + الفرنسية + مواقع التواصل

إعلان