عون: استهداف إسرائيل لليونيفيل كان متعمدا

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الاستهداف الإسرائيلي لقوة حفظ السلام الدولية في لبنان (اليونيفيل) كان “متعمدًا”.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه عون بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال ديوداتو أبانيارا، إذ اطمأن على سلامة العسكريين الدوليين الذين تعرضوا مع آلياتهم لاعتداء إسرائيلي من مسيرات ألقت قنابل في اتجاههم قرب بلدة مروحين في الجنوب أثناء إزالة حواجز طرقية تعيق الوصول إلى مواقع اليونيفيل على الحدود.
وأكد الرئيس عون إدانة بلاده لهذا الاعتداء الذي وصفه بأنه الأخطر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي وقع بعد أقل من أسبوع على تمديد مجلس الأمن الدولي ولاية اليونيفيل حتى نهاية عام 2026.
واعتبر الرئيس أن مثل هذه الاعتداءات تؤكد مرة جديدة أن “إسرائيل ماضية في تحدي إرادة المجتمع الدولي الذي نادى قبل أيام معدودة بوقف الأعمال العدائية ضد لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب وإعادة الأسرى اللبنانيين وتطبيق القرار بشكل كامل”.
وأكد عون أن الاعتداءات الإسرائيلية على المدن والقرى الجنوبية “مستمرة بشكل دائم وهي توقع يوميا شهداء وجرحى وتستهدف سكانا آمنين ومنازل ومنشآت مدنية”.

قتيل وجرحى بينهم أطفال
من جانب آخر أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد 4 أشخاص وإصابة 17 بينهم أربعة أطفال في حصيلة إجمالية لاعتداءات إسرائيلية أمس الأربعاء.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان صحفي، أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن الحصيلة الإجمالية لاعتداءات العدو الإسرائيلي يوم أمس هي شهيد وجريح في الخرايب، وثلاثة شهداء في ياطر وشبعا والطيبة.
وأشار المركز إلى إصابة 16 نتيجة الغارات الليلية هم 11 لبنانيا من بينهم ثلاثة أطفال، وخمسة سوريين من بينهم طفل.
وتشن إسرائيل غارات على جنوب لبنان وشرقه، وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولا تزال قواتها متمركزة في خمس نقاط في جنوب البلاد.