“لحظات مرعبة”.. فلسطينيون يروون تفاصيل اعتداء مستوطنين عليهم في رام الله (فيديو)

عاش عدد من شبان قرية سنجل شمال شرق رام الله لحظات مرعبة، أثناء تعرضهم لكمين نصبه لهم مستوطنون مسلحون في منطقة تل الباطن، وهاجموا مركبتهم بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم السيارة وإصابة أحد الشبان.

ووثق الشبان الفلسطينيون لحظات الاعتداء عليهم في مقطع مصور، نشروه على مواقع التواصل، خلال تنقلهم في سيارتهم ليلا، ضمن دورية حراسة لبلدة سنجل شمال مدينة رام الله، لصد اعتداءات مستوطنين.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي حديثه للجزيرة مباشر، قال سليمان عصفور، وهو الشاب الذي أصيب خلال الهجوم، إنه كان في جولة تفقدية ليلية برفقة عدد من أصدقائه بعد تكليفهم من بلدية سنجل بالعمل كـلجنة حراسة ليلية للتصدي لهجمات المستوطنين المتكررة على البلدة.

وأضاف: “عشنا لحظات من الرعب، حين هجم علينا حوالي 25 مستوطن وأحاطوا سيارتنا، ورشقونا بالحجارة بشكل كثيف جدًا، ما أدى لتكسير السيارة وتعرضي لإصابات متفرقة في جسدي”.

وأكد عصفور، أن أفراد لجنة الحراسة لا تمتلك أدوات حماية، بينما يهجم المستوطنون على بلدة سنجل بالأسلحة النارية.

من جانبه، أوضح “أبو العز” أحد أفراد لجنة الحراسة أن تشكيل هذه المجموعة جاء بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين على البلدة.

وعن لحظات واقعة الاعتداء، قال أبو العز: “ما حدث معنا كان مرعبًا بمعنى الكلمة، والمستوطنون كانوا بالعشرات، بعضهم مسلحون، وأطلقوا النار وألقوا الحجارة بشكل عشوائي، كأننا في مشهد من فيلم رعب”.

وتشهد بلدة سنجل والقرى المحيطة بها هجمات من المستوطنين بشكل متواصل، في إطار توسع تجمع غوش شيلو الاستيطاني، حيث يعتمد الأهالي على لجان الحراسة الشعبية للتصدي لاعتداءات المستوطنين وحماية أراضيهم وممتلكاتهم.

وخلال أغسطس/ آب الماضي، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نحو 1613 اعتداء من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين على فلسطينيين وممتلكاتهم، بينها 431 اعتداء ارتكبها مستوطنون.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يصعد الاحتلال انتهاكاته بحق سكان الضفة الغربية من خلال هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني، وذلك تمهيدًا لضم الضفة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان