ليبرمان: نتنياهو سيكون مؤسس الدولة الفلسطينية وإسرائيل في انهيار غير مسبوق

شن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، هجوما قويا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محملا إياه مسؤولية ما وصفه بـ”الانهيار السياسي” الذي تعيشه “إسرائيل”.
“إسرائيل المنبوذة”
وفي تصريحات نشرتها هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، قال ليبرمان إن “إسرائيل” لم تكن منبوذة إلى هذا الحد من قبل، مشيرا إلى أن “المشكلة الكبرى في حكومة نتنياهو أن الاعتبارات السياسية تتفوق دائما على الأمن”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأضاف “لا توجد أي إدارة حقيقية للحرب، بل فقط مصلحة ببقاء الائتلاف الحاكم”. وفي تصريح صادم، توقع ليبرمان أن نتنياهو نفسه سيكون “مؤسس الدولة الفلسطينية”.
وحذر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، من تفكك إسرائيل وانتهاء الحركة الصهيونية في حال فوز الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو في الانتخابات مجددا، على حد وصفه.
وقال لابيد “إذا فاز ائتلاف نتنياهو مجددا في الانتخابات، فسيكون ذلك نهاية الصهيونية (الفكرة التي أُسست عليها دولة لليهود). الدولة ستتفكك”.
وأضاف “نحن هنا لأن هذه هي الفرصة الأخيرة لإنقاذ الدولة (أُسست إسرائيل عام 1948 بمجازر قُتل فيها نحو 15 ألف فلسطيني وهُجّر أكثر من 950 ألفا)، يجب القيام بالتغيير الآن”.
وتابع “إذا لم ننقذ الدولة الآن، فبعد عامين لن يكون هناك ما يمكن إنقاذه. نافذة الفرص ستُغلق”.
ودائما ما تؤكد المعارضة مرارا أن نتنياهو يعمل على استمرار الحرب في غزة ويرفض مقترحات التهدئة لتحقيق مصالحه السياسية، لا سيما استمراره في السلطة، استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته الرافض لإنهاء الحرب.